تحديثات الصرف.. تباين أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري في تداولات الأربعاء

أسعار العملات الأجنبية استقرت عند مستويات متباينة خلال تعاملات اليوم الأربعاء الموافق الحادي والعشرين من يناير لعام 2026؛ حيث رصدت التقارير البنكية تراجعاً طفيفاً في قيمة العملات المتداولة أمام الجنيه المصري؛ وهو ما يعكس حالة من الهدوء الملحوظ في السوق المصرفي محلياً؛ حيث تسعى المؤسسات المالية بانتظام لتحديث بيانات الصرف ووضعها بين يدي الجمهور الراغب في متابعة التطورات اللحظية لقيمة مدخراتهم وتحركات السوق.

تحركات أسعار العملات الأجنبية في القطاع المصرفي

سجلت التعاملات المباشرة انخفاضاً هادئاً في أسعار العملات الأجنبية التي يتصدرها الدولار الأمريكي؛ إذ استقر سعر صرفه عند مستوى 47.33 جنيهاً للشراء مقابل 47.43 جنيهاً لعمليات البيع؛ وتأتي هذه الأرقام لتعكس حجم العرض والطلب في البنوك المصرية؛ مما يساعد المستثمرين والأفراد على اتخاذ قرارات مالية مدروسة بناءً على البيانات الدقيقة الصادرة عن الجهات الرسمية التي تراقب حركة الصرف على مدار الساعة لضمان استقرار المعاملات التجارية والمالية في البلاد.

قائمة أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري

شملت التحديثات الأخيرة لقيمة العملات العربية والأوروبية تفاصيل دقيقة حول مستويات الشراء والبيع المعتمدة رسمياً؛ وتتضح هذه الفروقات في النقاط التالية:

  • الجنيه الإسترليني وصل سعره إلى 63.44 جنيهاً للشراء و63.65 جنيهاً للبيع.
  • الدينار الكويتي بلغت قيمته نحو 154.85 جنيهاً عند الشراء و155.35 جنيهاً للبيع.
  • الريال السعودي استقر عند 12.62 جنيهاً للشراء مقابل 12.66 جنيهاً للبيع.
  • الدرهم الإماراتي سجل اليوم 12.88 جنيهاً لعمليات الشراء و12.92 جنيهاً للبيع.
  • الريال القطري تراوح بين 12.93 جنيهاً للشراء و13.00 جنيهاً للبيع.

جدول يوضح تباين أسعار العملات الأجنبية اليوم

يعتبر متابعة أسعار العملات الأجنبية أمراً حيوياً للقطاعات التي تعتمد على الاستيراد؛ ولذلك يوضح الجدول التالي تفاصيل دقيقة لسعر اليورو والعملات الأساسية الأخرى التي تؤثر بشكل مباشر على الميزان التجاري المصري ومعدلات التضخم المحلي:

نوع العملة سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
اليورو الأوروبي 55.39 55.69
الدولار الأمريكي 47.33 47.43

انحصرت التقلبات السعرية الحالية ضمن نطاق محدود؛ مما يمنح المتعاملين في أسعار العملات الأجنبية نوعاً من التنبؤ القريب باستقرار الأوضاع النقدية؛ ومع استمرار هذه الحركة الطفيفة في الأسعار؛ تظل المراقبة الدقيقة للبيانات البنكية هي الوسيلة الأضمن للأفراد للتعرف على قيمة مدخراتهم الدولية ومدى تأثرها بمتغيرات السوق اليومية التي تتبع سياسات الصرف المطبقة.