خالد بن محمد بن زايد يتفقد أحدث تقنيات معرضي يومكس وسيمتكس 2026 في أبوظبي

الأنظمة غير المأهولة هي المحور الرئيسي الذي ركزت عليه جولة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، خلال زيارته للنسخة السابعة من معرضي يومكس وسيمتكس بالعاصمة الإماراتية؛ حيث تعكس هذه المشاركة والاهتمام الرسمي حجم التطور التقني الذي وصلت إليه الدولة في مجالات المحاكاة والتدريب والذكاء الاصطناعي التطبيقي.

أهداف تطوير قطاع الأنظمة غير المأهولة في أبوظبي

شهدت أروقة مركز أدنيك في أبوظبي استعراضاً واسعاً لأحدث الابتكارات التي تقدمها المؤسسات الوطنية والدولية في مجال الأنظمة غير المأهولة والتقنيات المستقبلية، حيث تفقد سمو ولي عهد أبوظبي عدداً من الأجنحة الحكومية والخاصة للوقوف على مستوى التقدم في صناعة الروبوتات وأنظمة التحكم الذكية؛ وتهدف هذه التحولات التقنية إلى تعزيز الكفاءة في العمليات المدنية والدفاعية والتجارية على حد سواء عبر تبني حلول الطائرات بدون طيار التي باتت ركيزة أساسية في الصناعات المتطورة، كما يبرز المعرض دور التكنولوجيا في تحسين منظومات النقل والخدمات اللوجستية وتطبيقات الطاقة والصناعات الدقيقة التي تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.

حجم المشاركة الدولية في مجال الأنظمة غير المأهولة

تجمع النسخة الحالية من المعرض المتخصص في الأنظمة غير المأهولة نخبة من الخبراء وصناع القرار من مختلف دول العالم لتبادل الرؤى الاستراتيجية حول التوجهات العلمية الجديدة، حيث تعكس الأرقام التالية حجم الزخم الذي يحظى به الحدث في دورته السابعة:

  • مشاركة أكثر من 387 شركة ومؤسسة متخصصة في التكنولوجيا الدفاعية والمدنية.
  • حضور لافت لنحو 260 وفداً رسمياً يمثلون 39 دولة من مختلف القارات.
  • استعراض حلول متكاملة في المحاكاة والتدريب المرتبطة بأنظمة القيادة والسيطرة.
  • تقديم نماذج متطورة من الطائرات بدون طيار المصممة للأغراض التجارية والصناعية.
  • إقامة ورش عمل تخصصية لمناقشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الطاقة.

تأثير الأنظمة غير المأهولة على التحول الرقمي

يرسم معرض يومكس خارطة طريق واضحة لمستقبل التقنيات الذكية من خلال دمج الأنظمة غير المأهولة في صلب العمليات الاقتصادية والبحثية، وقد رافق سموه خلال الزيارة عدد من كبار المسؤولين والوزراء للاطلاع على التطورات النوعية التي تساهم في الارتقاء بجودة الخدمات والإنتاج الصناعي؛ ويوضح الجدول التالي أبرز مجالات التركيز التقني التي تناولتها فعاليات المعرض الجاري:

المجال التقني طبيعة الابتكارات المعروضة
الذكاء الاصطناعي أنظمة تحليل البيانات وحلول التحكم الذاتي في المعدات.
المحاكاة والتدريب بيئات افتراضية لتدريب الكوادر على إدارة العمليات المعقدة.
النقل والخدمات اللوجستية طائرات شحن بدون طيار ومركبات ذاتية القيادة للأعمال التجارية.

اعتمدت الهوية الجديدة للمعرضين على تعزيز التعاون بين مجموعة أدنيك ووزارة الدفاع ومجلس التوازن لضمان توفير بيئة خصبة للابتكار في قطاع الأنظمة غير المأهولة، وهو ما يجسد الرؤية الطموحة لإمارة أبوظبي في قيادة التحول التكنولوجي العالمي وتوطين المعرفة المرتبطة بالروبوتات المتطورة لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة بشكل شامل.