استقرار الأسواق.. رئيس شعبة الأرز يوضح حقيقة زيادة أسعار البقوليات قبل رمضان

أسعار البقوليات تشهد حاليًا حالة من التراجع الملحوظ قبل أسابيع قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، حيث توقعت شعبة الأرز باتحاد الصناعات المصرية استقرار السوق وغياب أي زيادات سعرية مفاجئة خلال هذا الموسم الحيوي؛ ويرجع ذلك لتوفر كميات ضخمة من المحاصيل الأساسية التي تلبي احتياجات المستهلكين في مختلف المحافظات مع انخفاض التكاليف العالمية.

تأثيرات السوق العالمي على أسعار البقوليات محليًا

تشير التقارير الصادرة عن غرفة صناعة الحبوب إلى تراجع أسعار البقوليات عالميًا مما انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء في الأسواق المحلية المصرية، وقد سجلت أصناف الفاصوليا انخفاضًا يقدر بنحو ألف وخمسمائة جنيه للطن الواحد خلال الساعات الماضية؛ بينما سجلت أسعار اللوبيا تراجعًا يقارب الألف جنيه للطن في ظل وجود وفرة إنتاجية كبيرة تغطي الطلب المتزايد؛ مما يضمن للمواطنين الحصول على احتياجاتهم بأسعار عادلة دون التعرض لأي ضغوط تضخمية موسمية قد تؤثر على القوة الشرائية المعتادة.

ديناميكيات عرض أصناف البقوليات المختلفة وكمياتها

يتوفر العدس في الوقت الراهن بكميات وفيرة للغاية في مراكز الجملة والتجزئة وتتراوح تكلفة الكيلو منه بين خمسة وثلاثين إلى أربعين جنيهًا؛ بينما تحافظ الفاصوليا المستوردة والبلدية على معدلات استقرار جيدة بالتوازي مع منتجات الفول والأرز بشتى أنواعها، وتتضح هذه الأرقام من خلال جدول يوضح متوسطات التكلفة المتداولة في الأسواق الحالية:

صنف المحصول متوسط السعر (جملة)
العدس 35 – 40 جنيهًا
الفاصوليا المستوردة 25 جنيهًا
الفاصوليا البلدي 40 جنيهًا
الأرز 19 – 25 جنيهًا
الفول 25 – 45 جنيهًا

العوامل الضامنة لاستقرار أسعار البقوليات طوال العام

تؤكد البيانات الرسمية أن مخزون مصر الاستراتيجي من هذه السلع يكفي لسد احتياجات المواطنين لمدة عام كامل دون الحاجة لاستيراد شحنات عاجلة بأسعار مرتفعة، وتساهم عدة عوامل في منع أي قفزات غير مبررة في أسعار البقوليات خلال الفترة القادمة ويأتي على رأسها النقاط التالية:

  • انتظام سلاسل الإمداد من المزارعين إلى الأسواق المركزية.
  • تراجع تكاليف الشحن الدولي لبعض الأصناف المستوردة.
  • رقابة شعبة الأرز المستمرة على حركة التداول اليومية.
  • تنوع المناشئ التي يتم توفير المحاصيل منها لضمان التنافسية.
  • وجود وفرة حقيقية في المعروض تواكب ذروة الاستهلاك الرمضاني.

تثبت هذه المؤشرات أن الحالة العامة للتجارة الداخلية تسير في اتجاه التوازن التام خاصة مع غياب الأسباب الداعية لرفع الكلفة على المستهلك النهائي؛ حيث يظهر بوضوح أن أسعار البقوليات ستبعث على الطمأنينة لدقة التنظيم والرقابة المتبعة حاليًا؛ مما يجعل المواد الغذائية الأساسية متاحة للجميع بيسر وسهولة في مختلف منافذ البيع التقليدية أو السلاسل التجارية الكبرى.