فائدة 32%.. ترامب يهاجم شركات بطاقات الائتمان بسبب ارتفاع معدلات الربح

سعر فوائد بطاقات الائتمان أصبح يشكل عبئا ثقيلا على كاهل الأسر الأمريكية في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة، حيث انتقد الرئيس دونالد ترامب السياسات المالية التي تتبعها المصارف الكبرى خلال مشاركته في منتدى الاقتصاد العالمي؛ إذ يرى أن الارتفاع الكبير في تكاليف الاقتراض يستنزف جيوب المواطنين بشكل غير مسبوق؛ مما يمنعهم من تحقيق الاستقرار المادي الكافي لتأمين احتياجاتهم الأساسية وتعزيز قدرتهم الشرائية في الأسواق المحلية.

تداعيات ارتفاع سعر فوائد بطاقات الائتمان على المواطن

تشير التقارير الاقتصادية والبيانات الرسمية إلى وصول نسب الفائدة لمستويات قياسية بلغت نحو 32%؛ وهو ما وصفه الرئيس الأمريكي بالربا الفاحش الذي يفتقد للرقابة الحقيقية من الجهات التنظيمية، حيث إن بقاء سعر فوائد بطاقات الائتمان عند هذه القمة السعرية المرتفعة يعزز من هوامش أرباح الشركات التي تجاوزت 50%؛ مما يعني استغلالا واضحا للمستهلكين الذين يجدون أنفسهم محاصرين داخل دائرة من الديون المتراكمة؛ لذا فإن المطالبات السياسية الحالية تتجه نحو فرض سقف قانوني صارم يحد من تغول هذه المؤسسات المالية ويحمي أصحاب الدخول المتوسطة والمنخفضة من الاستنزاف.

مقترحات ترامب لتقليص سعر فوائد بطاقات الائتمان

يتضمن المقترح الرئاسي المقدم للكونجرس إجراءات استثنائية من شأنها تغيير الخارطة المالية للمقترضين عبر الالتزام بالنقاط التالية:

  • تحديد سقف قانوني إلزامي لا يتجاوز 10% كحد أقصى للفوائد.
  • تطبيق هذا الإجراء العاجل لمدة عام كامل لضمان تعافي ميزانيات الأسر.
  • زيادة الرقابة الفيدرالية على العقود المبرمة بين المصارف والعملاء.
  • إلزام الشركات بتقليل هوامش الربح المبالغ فيها لصالح السيولة الوطنية.
  • تحويل المبالغ المدخرة من الفوائد لصالح أقساط ملكية المنازل الجديدة.

أثر خفض سعر فوائد بطاقات الائتمان على الادخار

إن السعي لتقليل الأعباء المالية يرتبط بشكل مباشر برغبة الإدارة في توفير سيولة نقدية كافية تتيح للملايين فرصة حقيقية للادخار بدلا من إنفاق الجزء الأكبر من دخلهم على فوائد الديون؛ فالهدف من تقييد سعر فوائد بطاقات الائتمان يتجاوز مجرد تخفيف الديون ليصل إلى تحريك قطاع العقارات والمقاولات؛ فالمواطن الذي يتخلص من تكلفة الائتمان المرتفعة سيملك القدرة على سداد دفعات شراء المنازل وتعزيز الأمان المادي لعائلته؛ مما يخلق دورة اقتصادية أكثر صحة وتوازنا للجميع.

المؤشر المالي القيمة الحالية والمهدفة
سعر فوائد بطاقات الائتمان الحالي تصل إلى 32%
السقف المقترح من ترامب 10% فقط
هوامش ربح الشركات الحالية تتجاوز 50%
المدة المقترحة للتطبيق عام واحد

تعتمد رؤية الإصلاح المالي على ضرورة تدخل المشرعين لضبط العلاقة بين الدائن والمدين وضمان عدم تغول المؤسسات الكبرى، ويبقى التحكم في سعر فوائد بطاقات الائتمان المحرك الأساسي لتحسين مستوى المعيشة ودعم خطط التملك العقاري للمواطنين؛ مما يسهم في بناء قاعدة اقتصادية صلبة تعتمد على الإنتاج والادخار بدلا من الغرق في القروض الشخصية المكلفة.