بسبب الاستبعاد الفني.. أليشا ليمان تقرر مغادرة نادي كومو الإيطالي قريباً

أليشا ليمان باتت على مقربة من إسدال الستار على مسيرتها الكروية القصيرة في إيطاليا وسط أنباء تؤكد رغبتها في العودة مجددًا إلى الملاعب الإنجليزية؛ إذ يبدو أن النجمة السويسرية التي تبلغ من العمر ستة وعشرين عامًا لم تجد الاستقرار الذي كانت تنشده منذ انتقالها المثير للجدل إلى نادي كومو في مطلع شهر أغسطس الماضي.

أسباب رحيل أليشا ليمان عن نادي كومو

تراجعت المكانة الفنية للدولية السويسرية بشكل ملحوظ داخل أروقة النادي الإيطالي الطامح للمنافسة؛ حيث أصبحت أليشا ليمان خارج حسابات الجهاز الفني الذي فضل استبعادها من مواجهات حاسمة ضد فرق مثل نابولي وفيورنتينا وبارما خلال الفترة الماضية؛ وقد أشارت التقارير الصحفية الإسبانية إلى أن المدير الرياضي أطلع اللاعبة بوضوح على عدم وجود دور مستقبلي لها ضمن مشروع الفريق؛ لاسيما وأن أليشا ليمان لم تنجح في انتزاع فرصة المشاركة بصفة أساسية في أي مباراة واكتفت بدور البديلة في ثلاث مناسبات فقط منذ قدومها؛ الأمر الذي عجل بفتح باب المحادثات مع أندية إنجليزية أبرزها ليستر سيتي الذي يسعى لضمها لتعزيز هجومه.

تأثير الأزمات الشخصية على استقرار أليشا ليمان

لم تكن الضغوطات الفنية هي الوحيدة التي واجهت أليشا ليمان في الأراضي الإيطالية؛ بل أحاطت بها ظروف معيشية قاسية أثرت على تركيزها الذهني داخل المستطيل الأخضر؛ وهذه أبرز التحديات التي واجهتها:

  • التعرض لعملية سطو كبرى في تورينو طالت ممتلكات شريكها السابق.
  • سرقة مجوهرات مرصعة بالألماس وساعات فاخرة من مقر إقامتها الخاص.
  • تعرض منزلها الجديد في كومو لواقعة تخريب وسرقة صادمة في نوفمبر.
  • الضجيج الإعلامي المستمر حول علاقتها الشخصية وضغوط التواصل الاجتماعي.
  • الاضطرار للتعامل مع الفوضى التي خلفها اللصوص في غرفتها الخاصة.

مسيرة أليشا ليمان ومحطات الانتقال بين الدوريات

المرحلة التفاصيل والوجهة
أستون فيلا البزوغ في الدوري الإنجليزي قبل الانتقال لإيطاليا.
يوفنتوس خوض تجربة في تورينو بجانب دوغلاس لويز.
نادي كومو محطة قصيرة شابها الاستبعاد وغياب المشاركة الأساسية.
الوجهة المتوقعة العودة للبريميرليج عبر بوابة نادي ليستر سيتي.

تستعد أليشا ليمان لمرحلة مهنية جديدة تنهي بها كابوس السرقات والاضطرابات التي لاحقتها في إيطاليا؛ طامحة في استعادة بريقها الرياضي بعيدًا عن أضواء الشهرة الزائفة التي طغت على عطائها الكروي مؤخرًا؛ ويبدو أن العودة إلى بريطانيا هي الحل الأمثل لاستئناف مسارها الاحترافي وسط بيئة تعتاد عليها وتجيد التألق بين أسوارها.