جثتان في كومودو.. مأساة مدرب فالنسيا تتصاعد بعد العثور على فرد جديد من عائلته

أمواج كومودو تبتلع عائلة مدرب فالنسيا تسببت في صدمة إنسانية واسعة بعد أن تحولت رحلة سياحية هادئة إلى واقعة غرق مأساة؛ إذ تواصل فرق الإنقاذ في إندونيسيا جهودها الحثيثة للعثور على المدرب الإسباني فرناندو مارتين وأطفاله المفقودين وسط مياه المحيط الهائجة؛ حيث أعلنت السلطات المحلية عن تطورات جديدة في عمليات المسح والتمشيط المستمرة بالقرب من جزيرة بادار الوعرة.

انتشال ضحية جديدة وسط ترقب حول أمواج كومودو تبتلع عائلة مدرب فالنسيا

أكد رئيس مكتب البحث والإنقاذ في منطقة ماوميري أن الفرق الميدانية نجحت في استعادة جثة ثانية من مياه البحر على بعد مسافة قصيرة من موقع الحادث الأليم؛ مبينا أن الملامح الأولية والتحقيقات الجارية ترجح انتماء الضحية إلى العائلة الإسبانية المنكوبة التي فقدت أثرها بعد تعطل المحرك المفاجئ؛ فيما جرى نقل الجثمان إلى المستشفى القريب في مدينة لابوان باجو للتحقق من الهوية بشكل رسمي ونهائي؛ ولا تزال عمليات البحث تتوسع جغرافيا لتشمل قطاعات بحرية أبعد في ظل رغبة دولية لإنهاء هذا الملف الإنساني الثقيل.

تفاصيل الحادثة التي جعلت أمواج كومودو تبتلع عائلة مدرب فالنسيا محط الأنظار

بدأت فصول القصة الحزينة في مساء السادس والعشرين من ديسمبر عندما تعرض القارب السياحي لعطل فني جسيم أدى لغرفه بالكامل وجعل أمواج كومودو تبتلع عائلة مدرب فالنسيا ومرافقه؛ إذ شملت قائمة الركاب المدرب وزوجته وأطفالهما الأربعة بالإضافة إلى طاقم العمل المحلي؛ وفيما يلي عرض لأبرز الناجين والمفقودين حتى اللحظة:

  • زوجة المدرب الإسباني التي تم إنقاذها في الساعات الأولى.
  • طفل واحد من العائلة نجح في البقاء على قيد الحياة.
  • المدرب فرناندو مارتين الذي لا يزال في عداد المفقودين.
  • طفلان وابنة تبلغ من العمر اثني عشر عاما فقد أثرهم في المحيط.
  • أربعة من أفراد طاقم القارب والمرشد السياحي المحلي.

تجهيزات الإنقاذ لمواجهة آثار ما خلفته أمواج كومودو تبتلع عائلة مدرب فالنسيا

الفريق المشارك الوسائل المستخدمة
قوات البحرية والشرطة سفن بحرية ومعدات سونار متطورة
غواصون متخصصون عمليات مسح في أعماق المنطقة المنكوبة
طواقم محلية ودولية أكثر من 160 فرداً بتنسيق مع السفارة

التنسيق الدولي بعد أن جعلت أمواج كومودو تبتلع عائلة مدرب فالنسيا الرحلة كابوسا

كثفت الحكومة الإسبانية اتصالاتها مع الجانب الإندونيسي لضمان استمرار العمليات وتوفير كافة الإمكانيات التقنية واللوجستية اللازمة لفك لغز الاختفاء؛ خاصة وأن الحديقة الوطنية الشهيرة تعد مقصدا عالميا يرتاده الآلاف لمشاهدة التنانين النادرة والمناظر الطبيعية الخلابة التي تحولت فجأة إلى مسرح لمأساة بشرية؛ حيث تتقاطع الجهود الدبلوماسية مع العمل الميداني للوصول إلى أي خيط يقود لمكان بقية أفراد الأسرة؛ في محاولة لطي صفحة هذا الحادث الذي هز الوسط الرياضي والسياحي العالمي.

تستمر السلطات في مراقبة الحالة الجوية وحركة التيارات المائية التي تلعب دورا حاسما في تحديد مسار الجثث المفقودة؛ بينما تظل آمال العائلات معلقة على ما ستسفر عنه الأيام القادمة من نتائج ملموسة؛ في ظل تكاتف واسع لتجاوز آثار هذه الكارثة البحرية التي وقعت في توقيت كان من المفترض أن يكون للاحتفال.