سجن نجم فرنسا.. تطورات قضائية تلاحق كينجسلي كومان وزوجته بسبب عائلة كولومبية

لوكاس هيرنانديز يواجه أزمة قانونية حادة قد تعصف بمستقبله الرياضي والمهني بعد تقارير صحفية فرنسية كشفت عن تورطه هو وزوجته في قضايا استغلال بشري ضد عائلة كولومبية؛ حيث تتصاعد الضغوط على مدافع نادي باريس سان جيرمان ومنتخب الديكة في ظل اتهامات خطيرة تتعلق بظروف العمل والتشغيل غير القانوني وحقوق الإنسان.

مواجهة لوكاس هيرنانديز للقضاء الفرنسي في فرساي

تنتظر محكمة فرنسية في منطقة فرساي النظر في شكوى عدلية قدمتها عائلة كولومبية تتهم فيها لوكاس هيرنانديز وزوجته بإجبارهم على العمل لعدد ساعات مفرط يتراوح بين اثنتين وسبعين وأربع وثمانين ساعة أسبوعياً؛ وتشير التفاصيل إلى أن اللاعب الدولي استعان بخمسة أفراد من العائلة للقيام بمهام منزلية متنوعة دون الالتزام بالحد الأدنى من قوانين العمل الفرنسية وبأسلوب يفتقر إلى الإطار القانوني السليم.

طبيعة الاتهامات الموجهة نحو لوكاس هيرنانديز وزوجته

تتجاوز القضية مجرد العمل غير المعلن لتصل إلى شبهات الاتجار بالبشر واستغلال أطفال قاصرين في أعمال شاقة داخل منزل الثنائي؛ وقد تضمنت الشكوى المقدمة لمكتب المدعي العام عناصر تثير القلق حول بيئة العمل التي عاشتها العائلة الكولومبية وتشمل ما يلي:

  • العمل في مهام الحراسة والطبخ دون عقود قانونية.
  • إجبار الأطفال القاصرين على القيام بأعمال تنظيف ورعاية.
  • العمل لفترات زمنية طويلة تتجاوز المسموح به قانوناً.
  • انعدام تصاريح الإقامة والعمل الرسمية للمستخدمين.
  • التعرض لإهانات متكررة وظروف معيشية وصفت بالمهينة.

تداعيات قضية لوكاس هيرنانديز على مسيرته الكروية

تأتي هذه القضية في وقت حساس للنجم الفرنسي الذي ساهم في حصد ألقاب كبرى مع فريقه والمنتخب؛ إذ يخشى المتابعون أن تؤدي هذه الشبهات إلى صدور أحكام بالسجن ضد لوكاس هيرنانديز وزوجته في حال ثبتت إدانتهم بالجرائم المنسوبة إليهم؛ ولتوضيح حجم الأزمة يمكن رصد بعض النقاط الأساسية حول القضية في الجدول التالي:

نوع التهمة أطراف القضية
الاتجار بالبشر اللاعب وزوجته ضد 5 أفراد
العمل غير القانوني تشغيل قاصرين دون عقود رسمية
العنف والتهديد ادعاءات باستخدام أسلحة وسكاكين

تستمر التحقيقات في رسم ملامح مستقبل غامض للمدافع الفرنسي الذي التزم الصمت تجاه هذه الادعاءات الخطيرة التي فجرتها مجلة باري ماتش؛ بينما يترقب الوسط الرياضي ما ستسفر عنه جلسات الاستماع في المحكمة لمعرفة ما إذا كانت هذه الازمة ستنهي رحلة لوكاس هيرنانديز قبل انطلاق بطولة كأس العالم المقبلة وتضعه خلف القضبان.