200 طالب يتنافسون.. تصفيات مسابقة إبداع لتمثيل المملكة في المحافل الدولية العامة

الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي يمثل جسور العبور نحو المستقبل التقني؛ حيث تنطلق فعاليات النسخة السادسة عشرة من معرض إبداع للعلوم والهندسة يوم الأحد المقبل بتنظيم من مؤسسة موهبة وبالتعاون مع وزارة التعليم السعودي؛ إذ يستضيف مركز الأميرة نوف بنت عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات هذا الحدث الذي يمتد حتى نهاية يناير الجاري.

تفاصيل منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي

تستعد العاصمة لاستقبال مئتي مشروع علمي تاهلت إلى هذه المرحلة المتقدمة بعد تصفية دقيقة شملت آلاف المشاركات؛ حيث يتنافس الطلبة في اثنتين وعشرين مجالا علميا متنوعا جرى فرزها من قاعدة بيانات ضخمة تجاوزت أربعة وثلاثين ألف مقترح بحثي؛ وتهدف هذه المرحلة من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي إلى اختيار النخبة التي ستحمل راية الوطن في المحافل العالمية المرموقة خلال الفترة المقبلة.

المشاركات الدولية المنبثقة عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي

ينتظر الفائزون في هذه النسخة فرصا استثنائية لتمثيل المملكة في معارض دولية كبرى تتوزع بين قارات العالم المختلفة؛ حيث يتقرر ترشيح ثمانية وستين طالبا وطالبة للمشاركة في الفعاليات التالية:

  • معرض آيسف الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • معرض آيتكس الدولي للاختراعات والابتكارات في دولة ماليزيا.
  • معرض تايسف العلمي المخصص للمبدعين الشباب في تايوان.
  • المسابقات الإقليمية التي تستهدف تعزيز الابتكار في الوطن العربي.

منهجية العمل في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي

تعتمد المسابقة على معايير تحكيم إلكترونية صارمة يشرف عليها نخبة من الأكاديميين لضمان الجودة العلمية؛ وقد مرت مشاريع الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي بعدة محطات بدأت من معارض المناطق التعليمية الستة عشر ثم المعارض المركزية التي احتضنت خمسمئة طالب في أربع مدن رئيسة؛ وهو ما ساهم في تعزيز مهارات البحث العلمي لدى الجيل الصاعد وتجهيزهم للمنافسة على المستويات العليا.

المرحلة العلمية عدد المشاركين والمشاريع
إجمالي المسجلين في النسخة أكثر من 357 ألف طالب وطالبة
المشاريع المتأهلة للمعرض الحالي 200 مشروع علمي متميز
المجالات العلمية المعتمدة 22 تخصصا وبحثا علميا

يصاحب فعاليات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي ورش عمل ومحاضرات تثقيفية تهدف إلى نشر ثقافة الابتكار بين الزوار؛ وتعمل هذه المبادرة الوطنية على صقل المواهب السعودية وإعداد كفاءات بشرية قادرة على المنافسة في اقتصاد المعرفة العالمي؛ بما يتماشى مع المستهدفات الطموحة لرؤية المملكة في بناء مجتمع علمي رائد ومستدام.