بسبب تصريحات ابنه.. ديفيد بيكهام يرد لأول مرة على الأزمة المثيرة للجدل

ديفيد بيكهام يتصدر واجهة الأحداث مجددًا بعد خروجه عن صمته تجاه الأزمة العائلية التي فجرها ابنه الأكبر؛ حيث اختار النجم الإنجليزي منصة إعلامية اقتصادية ليوجه رسائل مبطنة تعكس فلسفته في التعامل مع أخطاء الأبناء، محاولًا احتواء الموقف دون الانزلاق إلى مهاترات علنية قد تزيد من اشتعال فتيل الخلاف القائم.

تأثير تصريحات ديفيد بيكهام على الرأي العام

ظهر قائد المنتخب الإنجليزي الأسبق في مقابلة تليفزيونية حديثة متحدثًا بنبرة هادئة ورزينة حول طبيعة العلاقات الأسرية وتحديات تربية الشباب تحت مجهر الشهرة؛ إذ أكد ديفيد بيكهام أن ارتكاب الأخطاء يعد جزءًا أصيلًا من رحلة التعلم وبناء الشخصية المستقلة، وأوضح اللاعب المعتزل أن من حق الأبناء خوض تجاربهم الخاصة حتى وإن كانت قاسية، لأنها السبيل الوحيد لاكتساب الخبرة الحياتية، ورغم إلحاح المحاورين للحصول على تعليق مباشر يخص بيان ابنه بروكلين، فضل الأب الحفاظ على مسافة آمنة من الصراع، مشيرًا إلى أن توجيه الأبناء يتطلب أحيانًا تركهم يواجهون تبعات قراراتهم بمفردهم، وهو ما فُسر على أنه محاولة لتهدئة الأوضاع بدلًا من إشعالها بصورة تصادمية.

جذور الأزمة مع ديفيد بيكهام وعائلته

تعود تفاصيل هذا النزاع العلنِي إلى تراكمات طويلة بدأت تظهر ملامحها منذ حفل زفاف بروكلين ونيكولا بيلتز في عام 2022؛ حيث كشف الابن في بيانه الأخير عن نقاط خلافية جوهرية هزت صورة العائلة المثالية التي طالما حافظ عليها ديفيد بيكهام وزوجته، وتضمنت الاتهامات عناصر درامية أثارت دهشة المتابعين نلخصها فيما يلي:

  • اتهام الأم بتعمد إلغاء تصميم فستان زفاف العروس في اللحظة الأخيرة لإرباكها.
  • استبدال رقصة العروس الأولى برقصة مع الأم مما تسبب في بكاء نيكولا بيلتز.
  • محاولات الضغط للتوقيع على اتفاقيات قانونية تمنح الوالدين سيطرة تجارية.
  • اتهام العائلة بمحاولة تخريب العلاقة الزوجية منذ بدايتها عبر تسريبات صحفية.
  • الإصرار على التحكم في الرواية الإعلامية الخاصة بحياة بروكلين الشخصية والمهنية.

موقف فيكتوريا حيال تصدر اسم ديفيد بيكهام التريند

بينما كان الجمهور يترقب ردًا حاسمًا من مصممة الأزياء العالمية، آثرت فيكتوريا بيكهام المضي قدمًا في نشاطها الرقمي المعتاد متجاهلة تداعيات الأزمة تمامًا؛ حيث نشرت تهاني حارة لصديقتها المقربة إيما بونتون بمناسبة عيد ميلادها الخمسين، ولم تشر من قريب أو بعيد إلى التهم التي وجهها إليها ابنها البكر، هذا التجاهل المتعمد يعزز من إستراتيجية العائلة في عدم تضخيم المشاكل العائلية أمام الكاميرات، رغم أن المحيطين بالنجم الشهير ديفيد بيكهام يؤكدون رغبته الصادقة في لم شمل الأسرة مرة أخرى، معتبرين أن الأبواب لا تزال مواربة للصلح حال تراجع الابن عن حدة هجومه العلني.

أطراف النزاع الموقف الحالي
ديفيد بيكهام تجنب التصعيد والتركيز على مفاهيم التربية العامة.
بروكلين بيكهام نشر بيان ناري يرفض فيه المصالحة ويهاجم والديه.
فيكتوريا بيكهام تجاهل تام للأزمة والتركيز على المناسبات الاجتماعية.

يبقى المشهد معلقًا بين رغبة الأب في الاحتواء وإصرار الابن على الاستقلال التام، فبينما يرى ديفيد بيكهام أن ما يحدث مجرد كبوة شباب، تظهر المعطيات أن الفجوة تتسع أكثر فأكثر بين جيلين يختلفان في رؤيتهما للحب والولاء والخصوصية تحت أضواء الشهرة القاسية.