رقم تاريخي جديد.. أسعار الذهب تتجاوز حاجز 4800 دولار للمرة الأولى عالميًا

أسعار الذهب تتجاوز 4800 دولار لأول مرة في تاريخ التداولات العالمية؛ حيث شهدت الأسواق تحولات دراماتيكية دفعت المستثمرين نحو الملاذات الآمنة بكثافة غير مسبوقة؛ وجاء هذا الارتفاع الصاروخي مدفوعا بحالة من عدم اليقين السياسي والاقتصادي التي تضرب القوى الكبرى؛ وهو ما أدى إلى قفزة تاريخية في قيمة المعدن الأصفر أمام العملات الأجنبية.

تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب

سيطرت حالة من القلق على الأسواق المالية العالمية عقب عمليات بيع مكثفة للأصول الأمريكية؛ مما منح أسعار الذهب قوة دفع إضافية جعلته يتخطى مستوياته المعهودة؛ ويعزو الخبراء هذا التغير إلى النزاعات الدبلوماسية المتصاعدة بين واشنطن وحلف شمال الأطلسي؛ خاصة مع تزايد الحديث عن طموحات الإدارة الأمريكية للسيطرة على مناطق جغرافية استراتيجية مثل جرينلاند؛ الأمر الذي انعكس سريعا على شاشات التداول في جميع البورصات العالمية.

التغيرات المسجلة في قيمة المعدن الأصفر والمعادن الأخرى

رصدت التقارير الاقتصادية نسب ارتفاع متفاوتة لمختلف العقود والسبائك؛ حيث شكلت هذه الأرقام نقطة تحول في المسار المالي لهذا العام؛ ويمكن تلخيص حركة المعادن في النقاط التالية:

  • ارتفاع عقود الذهب الفورية بنسبة تجاوزت 2.6 بالمئة لتصل إلى مستويات قياسية.
  • تسجيل العقود الأمريكية الآجلة تسليم فبراير قمة سعرية جديدة لامست حدود 4888 دولارا.
  • تراجع طفيف في معدن الفضة بعد وصوله لمستوى تاريخي في وقت سابق من الجلسة.
  • انخفاض معدن البلاتين بنسبة محدودة مقارنة بالارتفاعات التي حققها الذهب.
  • استقرار نسبي لسعر البلاديوم مع ميل طفيف للارتفاع وسط تقلبات السوق.

مقارنة بين مستويات أسعار الذهب وأداء المعادن النفيسة

تظهر البيانات الفورية تفاوتًا واضحًا في شهية المخاطرة لدى المتداولين؛ حيث فضل أغلبهم الاتجاه نحو الذهب كخيار أول للتحوط من تقلبات العملة؛ بينما شهدت المعادن الأخرى تصحيحات سعرية متباينة تعكس حالة الترقب التي تخيم على الأجواء الاقتصادية العامة؛ وفيما يلي جدول يوضح حركة الأسعار الحالية:

المعدن والنوع السعر المسجل (دولار)
الذهب (المعاملات الفورية) 4885.11
ذهب العقود الآجلة (فبراير) 4888.20
الفضة (المعاملات الفورية) 95.03
البلاتين 2473.80

تظل التحركات القادمة مرهونة بمدى استقرار الأوضاع السياسية الدولية؛ إذ إن أسعار الذهب ترتبط طرديا بحجم التهديدات التي تواجه استقرار الاقتصاد العالمي؛ وسيبقى المعدن النفيس مراقبا بدقة من قبل المصارف المركزية وكبار المستثمرين؛ الذين يرون فيه الوسيلة الأضمن لحماية رؤوس الأموال في ظل الصراعات الراهنة والتحولات الكبرى في خريطة القوى العالمية.