سنتان مع المعلم.. أحمد حسن دروجبا يحسم الجدل حول لجوء شحاتة للسحر

thoughtful
أحمد حسن دروجبا نفى بشكل قاطع الشائعات التي طالت حقبة المدرب التاريخي حسن شحاتة، حيث أكد المهاجم السابق عدم مشاهدته لأي ممارسات غير طبيعية أو أعمال سحر خلال فترة تمثيله لمنتخب الفراعنة التي امتدت لعامين؛ مشدداً على أن النجاحات التي تحققت كانت نتاج شخصية قيادية قوية وجيل ذهبي من اللاعبين الاستثنائيين الذين سطروا تاريخاً كروياً فريداً في القارة السمراء، محذراً في الوقت ذاته من الفوارق الفنية الشاسعة التي تفصل المنتخب الحالي عن كبار أفريقيا.

حقيقة اتهامات السحر الموجهة للمدرب حسن شحاتة

أوضح اللاعب السابق أحمد حسن دروجبا في تصريحاته التليفزيونية الأخيرة أن قوة شخصية المدير الفني كانت المحرك الأساسي للمجموعة، مشيراً إلى أن الحديث عن استعانة حسن شحاتة بأمور غيبية لا أساس له من الصحة في الواقع الذي عاشه داخل المعسكرات؛ إذ إن الالتزام الفني والروح القتالية كانا السمة الغالبة على تلك الفترة، وقد نجح هذا الجيل في فرض سيطرته المطلقة بفضل المهارة والذكاء التكتيكي وليس عبر طرق غير مشروعة كما يروج البعض في محاولات لتقليل حجم الإنجازات المحققة.

مقارنة فنية بين أداء الفراعنة والمنافسين

يرى أحمد حسن دروجبا أن موازين القوى في القارة شهدت تحولات كبيرة جعلت من الوصول إلى منصات التتويج أمراً بالغ الصعوبة في الوقت الراهن، حيث لفت إلى أن المنتخب السنغالي على سبيل المثال يتفوق بمراحل فنية وبدنية واضحة ظهرت جلياً في المواجهات المباشرة؛ وهذا التطور لدى المنافسين يجعل تقييم مشاركات مصر الأخيرة يتأرجح بين عدم اعتباره نجاحاً كاملاً أو إخفاقاً مطلقاً، بل هو انعكاس للفجوة التي تحتاج إلى عمل فني عميق لسدها واستعادة الهيبة المفقودة وسط الصراعات الكروية الكبرى.

العنصر التفاصيل
موقف أحمد حسن دروجبا نفي شائعات السحر تماماً
سر نجاح جيل شحاتة قوة الشخصية وجودة اللاعبين
تقييم منتخب السنغال يتفوق بمراحل على منتخب مصر
الوضع القاري الحالي صعوبة التتويج في ظل الفوارق القائمة

العوامل المؤثرة في تراجع نتائج المنتخب القومية

تحدث المهاجم السابق عن عدة نقاط فنية وتحليلية رصدها خلال متابعته لمسيرة المنتخب في البطولات الأخيرة، والتي يمكن تلخيصها في العناصر التالية:

  • اتساع الفجوة المهارية بين اللاعب المحلي والمحترفين في المنتخبات المنافسة.
  • غياب الشخصية القيادية القوية داخل أرض الملعب التي ميزت جيل العصر الذهبي.
  • التباين الواضح في مستوى الأداء بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية.
  • الحاجة لتطوير المنظومة الهجومية لمواجهة الدفاعات الأفريقية الصلبة.
  • تأثير الضغوط الجماهيرية والإعلامية على استقرار المعسكرات الفنية.

إن تصريحات أحمد حسن دروجبا تفتح الباب أمام نقاش جاد حول مستقبل كرة القدم المصرية؛ فبين الدفاع عن تاريخ حسن شحاتة المرصع بالذهب والاعتراف بتفوق القوى الصاعدة مثل السنغال، يبدو أن استعادة الأمجاد تتطلب واقعية كبيرة في التعامل مع الإمكانيات المتاحة وتطويرها لتواكب السرعات والتحولات التكتيكية الحديثة بذكاء.