37.8 مليون ريال.. شركة نادي الهلال تكشف إجمالي أرباحها بنهاية الموسم الماضي

شركة نادي الهلال السعودي حققت قفزة نوعية في مؤشراتها المالية بنهاية موسم 2024–2025؛ حيث كشفت الأرقام الرسمية عن نمو لافت في الأرباح الصافية لتصل إلى 37.8 مليون ريال سعودي، وهو ما يمثل زيادة قدرها 13% عن العام الماضي، وذلك بفضل استراتيجية استثمارية متطورة ارتكزت على تنويع روافد الدخل وتطوير الهوية التجارية للنادي.

نمو إيرادات شركة نادي الهلال السعودي في الموسم الأخير

شهدت الإيرادات الإجمالية التي سجلتها شركة نادي الهلال السعودي انتعاشاً ملحوظاً بتجاوزها حاجز 1.27 مليار ريال سعودي، مقارنة بنحو 1.09 مليار ريال في الفترة الماضية، ويعود هذا الصعود بنسبة 17% إلى التحسن الكبير في مختلف الأنشطة التجارية والرياضية؛ حيث استثمر النادي شعبيته الواسعة لتعزيز عقود الرعاية التي باتت تمثل العمود الفقري للدخل السنوي، في حين ساهمت النجاحات الفنية على أرض الملعب في رفع العوائد المالية المرتبطة بالمشاركات والبطولات بشكل غير مسبوق، مما يعكس توازناً بين الأداء الفني والإدارة المالية الرشيدة للموارد المتاحة.

البند المالي القيمة في موسم 2024-2025 نسبة التغيير السنوي
إجمالي الإيرادات 1.27 مليار ريال ارتفاع بنسبة 17%
صافي الأرباح 37.8 مليون ريال ارتفاع بنسبة 13%

تحولات مصادر الدخل داخل شركة نادي الهلال السعودي

تعددت روافد السيولة النقدية التي تدفقت إلى خزينة شركة نادي الهلال السعودي خلال الدورة المالية الحالية، ويمكن حصر أبرز المكتسبات المالية في النقاط التالية:

  • عقود الرعايات التجارية التي تصدرت المشهد بقيمة 506 مليون ريال.
  • التبرعات التي ضخها المحبون والداعمون وبلغت 212 مليون ريال.
  • جوائز تحقيق البطولات والمراكز المتقدمة بنمو قياسي بلغ 125%.
  • عوائد البث التلفزيوني التي دخلت ضمن حسابات الدخل بقيمة 54.4 مليون ريال.
  • إيرادات الأكاديميات الرياضية التي سجلت 36.3 مليون ريال.
  • مداخيل النشاط التسويقي وبيع المنتجات الرسمية للنادي.

تأثير الحضور الجماهيري على أرباح شركة نادي الهلال السعودي

لعب الجمهور دوراً محورياً في دعم المركز المالي الذي وصلت إليه شركة نادي الهلال السعودي عبر زيادة نسبة الحضور في المدرجات بمعدل 79%؛ الأمر الذي انعكس مباشرة على الإيرادات التشغيلية ومبيعات التذاكر، ورغم التراجع الطفيف في بعض البنود مثل التسويق وبعض المداخيل الأخرى، إلا أن الهيكل المالي العام ظل متماسكاً وقوياً؛ حيث نجحت الإدارة في موازنة المصروفات مقابل التدفقات النقدية المتزايدة، مما يمهد الطريق لاستدامة المالية في المواسم المقبلة وتعزيز القدرة التنافسية للنادي في سوق الانتقالات وتطوير البنية التحتية الرياضية بما يتواكب مع الطموحات الكبرى.

استطاعت شركة نادي الهلال السعودي ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في الاستثمار الرياضي، وذلك من خلال تحقيق عوائد مالية متنامية تعكس كفاءة التشغيل؛ حيث أثبتت الأرقام المسجلة أن الجمع بين التفوق في المنافسات الرسمية وجذب الشركاء الاستراتيجيين يمثل القوة الدافعة لاستمرار نجاح المنظومة الزرقاء في تحقيق مستهدفاتها الطموحة وتثبيت أقدامها كأحد أغنى الاندية.