قائمة محدثة.. الأسهم التي سجلت أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً بالبورصة

شاشة تداول السوق السعودي شهدت خلال جلسة اليوم الثلاثاء تحركات سعرية لافتة تعكس حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين؛ حيث لامست مجموعة من الأسهم المدرجة مستويات متدنية لم تشهدها منذ نحو عام كامل؛ مما يفتح باب النقاش حول العوامل الفنية والمالية التي دفعت هذه الشركات إلى الوصول لتلك المناطق السعرية الحرجة في الوقت الراهن.

مستويات قياسية تظهرها شاشة تداول السوق السعودي

تعرضت عدة شركات في قطاعات متنوعة لضغوط شرائية ضعيفة أدت إلى تراجع قيمتها السوقية بشكل ملحوظ؛ فقد رصد المحللون تراجع شركة نسيج ليسجل سهمها أدنى مستوياته السنوية بنسبة هبوط وتغيير وصلت إلى نحو واحد وسبعين بالمائة؛ بينما شهدت منصات التداول انخفاضات مماثلة في قطاعات الرعاية الصحية والخدمات الأساسية تزامنت مع حالة عدم الاستقرار في المؤشر العام.

كيف تتأثر الشركات عبر شاشة تداول السوق السعودي؟

يرتبط تدني الأسعار الحالي بالعديد من المتغيرات الاقتصادية التي تظهر بوضوح عبر شاشة تداول السوق السعودي من خلال التغيرات اليومية؛ وتتنوع أسباب هذه الانخفاضات بين نتائج أعمال دورية أقل من المتوقع أو إعادة هيكلة لمحافظ المستثمرين؛ ويمكن تلخيص قائمة الشركات الأكثر تأثراً بالهبوط الأخير في النقاط التالية:

  • شركة نسيج التي فقدت جزءاً كبيراً من قيمتها بنسبة تجاوزت السبعين بالمائة.
  • البحر الأحمر التي لامست مستويات تقترب من ثمانية وعشرين ريالاً.
  • شركات سمو والحمادي وبوبا العربية بتراجعات تراوحت بين السبعة والثلاثين والخمسين بالمائة.
  • شركة عطاء التي استقر أدنى سعر لها عند حاجز الخمسين ريالاً.
  • شركة الخريف التي سجلت انخفاضاً سنوياً بنسبة تصل إلى ثمانية وعشرين بالمائة.

بيانات الشركات في شاشة تداول السوق السعودي

يتطلب تحليل المشهد الحالي نظرة فاحصة على الجدول الإحصائي الذي يوضح عمق التراجعات؛ حيث تظهر شاشة تداول السوق السعودي فوارق شاسعة بين القمم التاريخية والمستويات التي تم رصدها في جلسة اليوم؛ مما يستوجب مراقبة دقيقة لأحجام التداول وقوى الطلب التي قد تظهر عند هذه النقاط السعرية الجاذبة لبعض المتداولين الساعين لاقتناص فرص بعيدة المدى.

اسم الشركة أدنى سعر (ريال) نسبة التراجع السنوية
نسيج 28.50 (71 %)
البحر الأحمر 28.54 (52 %)
سمو 30.78 (38 %)
الحمادي 26.50 (37 %)
بوبا العربية 131.40 (37 %)

تستمر تقلبات الأسعار في رسم ملامح المرحلة القادمة للمستثمرين؛ إذ توفر مراقبة شاشة تداول السوق السعودي رؤية شاملة لحركة السيولة واتجاهات المؤسسات المادية؛ ومع تسجيل هذه الأسهم مستوياتها الدنيا يتطلع المتابعون لمعرفة ما إذا كانت هذه المناطق تمثل قاعاً سعرياً أم أن الضغوط البيعية ستستمر لفترة أطول.