الراقي يكتب التاريخ.. الأهلي يحقق رقماً قياسياً غائباً ويخطف وصافة الدوري السعودي مؤقتاً

أهلي جدة يواصل زحفه القوي في المسابقة المحلية بعد تغلبه العريض على فريق الخليج بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد؛ ليرفع بذلك رصيده إلى سبع وثلاثين نقطة محتلًا بها مركز الوصافة في ترتيب دوري روشن بصفة مؤقتة ومقلصًا الفارق مع الهلال المتصدر إلى أربع نقاط فقط بعد أداء اتسم بالبراعة الهجومية العالية.

أهلي جدة يكسر حاجز السنوات برقم مميز

لم تكن هذه النتيجة مجرد فوز عابر بل منحت أهلي جدة بريقًا خاصًا أعاده لمنصات الأرقام التاريخية التي افتقدها عشاقه لفترة طويلة؛ إذ تعتبر هذه السلسلة من النتائج الإيجابية هي المرة الأولى التي يسجل فيها الفريق ستة انتصارات متتالية في البطولة منذ موسم 2016-2017 عندما حقق حينها سبعة انتصارات متتابعة؛ وهذا الرقم يؤكد استعادة الراقي لهويته الفنية القادرة على مقارعة الكبار والمنافسة على اللقب بشراسة حتى الأمتار الأخيرة من عمر المنافسة.

تفاصيل رحلة الانتصارات داخل أسوار أهلي جدة

تنوعت محطات نجاح أهلي جدة خلال النسخة الجارية من الدوري حيث نجح في تخطي عقبات صعبة ومواجهة خصوم بكافة المستويات الفنية؛ ويمكن استعراض مسار الفريق الناجح خلال تلك الفترة الماضية عبر النقاط التالية التي توضح ضحايا الراقي في رحلة صعوده للمركز الثاني:

  • الانتصار الكبير على فريق الفيحاء في بداية السلسلة.
  • حسم قمة النصر بنتيجة وأداء لافت للأنظار.
  • تجاوز عقبة الأخدود في مباراة صعبة دفاعيًا.
  • كسب نقاط مواجهة التعاون لتعزيز الموقف في الترتيب.
  • الاستمرار في حصد النقاط أمام فريق الخلود.
  • تجاوز الخليج بأربعة أهداف في ليلة الوصافة التاريخية.

تاريخ أهلي جدة والمنافسة على الدرع

يعيدنا المشهد الحالي الذي يرسمه أهلي جدة في البطولة إلى ذكريات موسم 2015-2016 الذي شهد آخر تتويج للفريق بلقب الدوري بعد صراع طويل مع الهلال؛ حيث يطمح الجمهور إلى تكرار ذلك المشهد التاريخي الذي غاب لسنوات وربما تمهد الأرقام الحالية الطريق لاستعادة المجد الضائع عبر الجدول التالي الذي يوضح وضعية المنافسة الحالية:

الموسم الرياضي الإنجاز المحقق
2015-2016 تحقيق لقب الدوري التاريخي
2016-2017 سلسلة سبعة انتصارات متتالية
الموسم الحالي الوصافة المؤقتة برصيد 37 نقطة

يبقى التحدي الأكبر أمام أهلي جدة هو الحفاظ على هذا الإيقاع المتصاعد في الجولات القادمة لضمان البقاء في دائرة المنافسة المباشرة؛ خاصة وأن استقرار النتائج يعزز من ثقة اللاعبين قبل الدخول في مباريات الحسم الفنية التي يصعب فيها التعويض؛ مما يجعل الجماهير تترقب بشغف ما ستسفر عنه المواجهات المتبقية لقلعة الكؤوس هذا العام.