7 فبراير.. موعد رحيل شهر طوبة الملقب بـ أبرد فصول السنة في مصر

موعد انتهاء شهر طوبة يشغل بال ملايين المصريين الراغبين في معرفة مصير الموجات الباردة التي صبغت الأيام الماضية بصبغة ثلجية؛ حيث يشير التقويم القبطي إلى أن هذا الشهر الذي يمثل ذروة الشتاء يقترب من محطته الأخيرة بعد جولات من الصقيع والانخفاض الحاد في درجات الحرارة التي ضربت مختلف المحافظات مؤخرًا.

تأثيرات الطقس مع اقتراب موعد انتهاء شهر طوبة

سجلت محطات الأرصاد الجوية انخفاضات ملموسة في درجات الحرارة منذ مطلع يناير الجاري؛ إذ تأثرت البلاد بكتل هوائية قادمة من جنوب أوروبا ساهمت في تعزيز الشعور بالبرودة القارسة ووصول الحرارة لمعدلات تقترب من الصفر في مرتفعات سانت كاترين؛ ومع اقتراب موعد انتهاء شهر طوبة تشير التقديرات الفلكية إلى أن السبت الموافق السابع من فبراير سيكون اليوم الأخير في رحلة هذا الشهر؛ ليبدأ بعده مباشرة شهر أمشير الذي يشتهر بنشاط الرياح الملحوظ وتغير هويته الجوية تدريجيًا نحو الدفء النسبي.

خريطة الظواهر الجوية قبل موعد انتهاء شهر طوبة

تتوقع خرائط التنبؤات أن تشهد الأيام المتبقية قبل موعد انتهاء شهر طوبة استمرارًا في الأجواء الشتوية المعتادة؛ حيث تظهر عدة ملامح جوية بارزة يمكن حصرها في النقاط التالية:

  • انتشار الشبورة المائية الكثيفة على الطرق الزراعية والسريعة في الصباح الباكر.
  • هطول أمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية وامتدادها لبعض مناطق الدلتا.
  • نشاط هبات الرياح التي تزيد من الإحساس ببرودة الطقس لدى المواطنين.
  • تأرجح درجات الحرارة العظمى والصغرى بفروق جوهرية بين ساعات النهار والليل.
  • استمرار تأثر البلاد بالمنخفضات الجوية القادمة من مناطق البحر المتوسط.

جدول المقارنة بين خصائص الشهور القبطية الحالية

تتغير طبيعة الحالة الجوية في مصر بناءً على الانتقال من شهر لآخر وفقًا للجدول الزمني التالي:

الشهر القبطي السمات الجوية الغالبة
شهر طوبة برودة قاسية وصقيع وذروة الانخفاض الحراري
شهر أمشير رياح قوية ومتقلبة وبداية تدريجية للدفء

التحولات المنتظرة عند موعد انتهاء شهر طوبة

يستعد المواطنون لاستقبال شهر أمشير الذي يربطه الموروث الشعبي بالزعابيب والتقلبات الهوائية الكبيرة؛ لكن هذه الرياح تعني في طياتها اقتراب انكسار حدة الصقيع الذي ميز موعد انتهاء شهر طوبة؛ فالأجواء تبدأ في التحول من البرودة الرطبة إلى نشاط هوائي يمهد الأرض لاستقبال فصل الربيع وتراجع المنخفضات الجوية الشتوية القوية التي سيطرت على الأفق طوال الأسابيع الماضية بشكل لافت.

تستمر حالة الحذر من الأجواء البادرة حتى اللحظات الأخيرة التي تسبق موعد انتهاء شهر طوبة لمنع التعرض لنزلات البرد؛ ومع رحيل هذا الشهر بنهاية الأسبوع الأول من فبراير؛ يتطلع الجميع لنسمات أكثر دفئًا وتخلص البلاد من قبضة المرتفعات الجوية السيبيرية التي جعلت من الشتاء الحالي موسمًا شديد القسوة على جميع الأصعدة الجوية.