زلزال في النرويج.. غليمت يصعق مانشستر سيتي وهالاند بهزيمة تاريخية بدوري الأبطال

مانشستر سيتي هيمن على الأخبار الرياضية بعد سقوطه المدوي في الأراضي النرويجية أمام فريق بودو غليمت، حيث شهدت الجولة السابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا مفاجأة من العيار الثقيل عصفت بتوقعات الجماهير؛ إذ لم ينجح الفريق الإنجليزي في تدارك الموقف أمام حماس أصحاب الأرض الذين استغلوا تراجع مستوى الدفاع لفرض سيطرتهم ميدانيًا.

سقوط مانشستر سيتي أمام الطموح النرويجي

بدأت المباراة بضغط مكثف من جانب أصحاب الأرض الذين لم يرهبهم اسم الخصم، حيث تمكن كاسبر هوغ من مباغتة الجميع بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة الثانية والعشرين؛ ليعود اللاعب نفسه بعد دقيقتين فقط ويضاعف النتيجة وسط ذهول لاعبي مانشستر سيتي الذين عجزوا عن مجاراة السرعة والفعالية الهجومية للنادي النرويجي خلال الشوط الأول.

تأثير طرد رودري على محاولات عودة مانشستر سيتي

استمرت معاناة الضيوف في الشوط الثاني حين أضاف يانس بيتر هوغ الهدف الثالث في الدقيقة الثامنة والخمسين، ورغم تقليص الفارق عن طريق ريان شرقي في الدقيقة الستين إلا أن آمال رفاق بيب غوارديولا تبددت تمامًا حين تلقى لاعب الوسط رودري بطاقة حمراء في الدقيقة الثانية والستين؛ الأمر الذي جعل مانشستر سيتي يخوض ما تبقى من الوقت بنقص عددي صعب المأمورية في العودة بالنتيجة وتجنب الهزيمة القاسية.

الحدث التفاصيل والمقاييس
أهداف بودو غليمت كاسبر هوغ (د22، د24)، يانس هوغ (د58)
هدف الفريق الإنجليزي ريان شرقي (الدقيقة 60)
رصيد النقاط الحالي توقف عند 13 نقطة في المركز الرابع
الجانب السلبي طرد رودري وخسارة إيرلينغ هالاند في بلاده

مشاركات عربية وتراجع ترتيب مانشستر سيتي

شهدت المواجهة حضورًا بارزًا للعناصر العربية في تشكيلة بيب غوارديولا، حيث شارك الدولي الجزائري ريان آيت نوري طوال دقائق اللقاء محاولًا سد الثغرات الدفاعية، بينما دفع المدرب بالنجم المصري عمر مرموش في الدقيقة السبعين لتنشيط الناحية الهجومية دون جدوى، لتكشف الأرقام التالية الوضع الراهن للفريقين:

  • تلقى الفريق الهزيمة الثانية له في المسابقة القارية هذا الموسم.
  • تجمّد رصيد بيب غوارديولا عند ثلاث عشرة نقطة فقط.
  • حقق بودو غليمت فوزه الأول ورفع رصيده إلى ست نقاط.
  • فشل إيرلينغ هالاند في هز الشباك أمام جماهير وطنه النرويج.

بات موقف الفريق الإنجليزي يحتاج إلى مراجعة شاملة قبل الجولة الأخيرة لضمان مركز متقدم في الترتيب العام، خاصة وأن الأداء الدفاعي لم يكن بالمستوى المطلوب أمام الفريق النرويجي الذي استحق النقاط الثلاث بفضل تكتيكه المحكم والتركيز العالي طوال شوطي المباراة التي ستبقى عالقة في أذهان مشجعيه طويلاً.