تهديد فرنسي.. تحركات عاجلة لسحب تنظيم مونديال 2026 من الولايات المتحدة بسبب ترامب

سحب تنظيم كأس العالم 2026 بات مطلبا يتصدر واجهة النقاشات السياسية والرياضية مؤخرا؛ حيث أثار إريك كوكيريل البرلماني الفرنسي المنتمي لحزب فرنسا الأبية جدلا واسعا بدعوته الاتحاد الدولي لكرة القدم لحرمان الولايات المتحدة من نصيبها في الاستضافة؛ معوزا ذلك إلى السياسات الخارجية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب والتي يراها المتحدث الفرنسي وسيلة لتقويض القانون الدولي وإفساد روح التنافس الرياضي بين الشعوب.

تداعيات المطالبة بحرمانه من سحب تنظيم كأس العالم 2026

تأتي هذه التحركات الفرنسية قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال المقرر إقامته في الصيف المقبل؛ إذ يرى كوكيريل أن استمرار خطط التنظيم على الأراضي الأمريكية يمثل اعترافا بسياسات التفرقة التي تتبناها الإدارة الحالية؛ مقترحا قصر البطولة على المكسيك وكندا فقط لضمان نجاح الحدث رياضيا وجماهيريا بعيدا عن التوترات السياسية المشتعلة؛ خاصة أن التهديدات بغزو مناطق مجاورة أو التدخل في شؤون الدول الأخرى أصبحت تلقي بظلال كئيبة على المشهد الكروي المرتقب.

العوائق أمام سحب تنظيم كأس العالم 2026 من أمريكا

توجد مجموعة من النقاط التي ركز عليها المعارضون لاستمرار الاستضافة الأمريكية وأوضحها السياسي الفرنسي في مبرراته:

  • انتهاك القوانين الدولية من خلال التصريحات العدائية ضد الدول الجارة.
  • التهديد بفرض قيود تمنع مشجعي خمس عشرة دولة من دخول الأراضي الأمريكية.
  • المساعي السياسية التي تهدف لتقسيم الشعوب بدلا من جمعها في عرس كروي.
  • القلق الجماعي من تأثير هذه القرارات السيادية على الحضور الجماهيري للمنتخبات المتأهلة.

أثر الإجراءات السياسية على حلم سحب تنظيم كأس العالم 2026

يرى المراقبون أن فكرة سحب تنظيم كأس العالم 2026 قد تواجه صعوبات لوجستية نظرا لضيق الوقت المتبقي على الافتتاح؛ إلا أن القلق بشأن القيود الصارمة المفروضة على تأشيرات المشجعين يظل قائما؛ مما قد يؤثر على صورة البطولة التي ستشهد لأول مرة مشاركة ثمانية وأربعين منتخبا؛ ويتضح من خلال الجدول التالي توزيع بعض مهام التنظيم الأساسية في ظل هذه الأوضاع:

المسؤولية التفاصيل الحالية
الدول المستضيفة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك
مقر المباراة النهائية مدينة نيويورك بالولايات المتحدة
عدد المنتخبات المشاركة ثمانية وأربعون منتخبا دوليا

ورغم الضغوط المتزايدة والجدل الدبلوماسي الذي يحيط بملف سحب تنظيم كأس العالم 2026 فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يميل عادة للاستقرار؛ خاصة مع اقتراب موعد المباراة النهائية في نيويورك؛ ومع ذلك تظل أصوات الرفض لسياسات واشنطن مسموعة داخل أروقة المؤسسات البرلمانية الأوروبية؛ مما يضع الفيفا في موقف حرج أمام تطلعات الجماهير الراغبة في حضور البطولة دون تمييز أو معوقات سياسية.