بانتظار رقم قياسي.. قمة مرتقبة للنجم عمر مرموش في دوري أبطال أوروبا الليلة

عمر مرموش يجد نفسه في قلب اختبار حقيقي وصعب بملعب بودو جليمت النرويجي في الجولة السابعة من منافسات البطولة القارية؛ حيث يسعى النجم المصري لفك عقدة غيابه عن الشباك بعد صفقة ضخمة قدرت قيمتها بنحو خمسة وسبعين مليون يورو دفعها مانشستر سيتي لضمه من فرانكفورت الألماني في ميركاتو الشتاء المنصرم.

وضعية عمر مرموش مع مانشستر سيتي في المسابقة الأوروبية

تعكس لغة الأرقام تباينا واضحا بين القيمة السوقية للاعب وإنتاجه التهديفي في المنافسات القارية حتى هذه اللحظة؛ إذ شارك المهاجم المصري في ست مباريات رسمية مع العملاق الإنجليزي في البطولة الأوروبية دون أن ينجح في زيارة شباك الخصوم؛ مما وضع ضغطا فنيا وإعلاميا كبيرا عليه لاسيما في ظل تطلعات الجماهير لرؤية بريقه مع مانشستر سيتي يتوازى مع حجم الصفقة المالية؛ خاصة وأن الفريق يحتل حاليا المركز الرابع برصيد ثلاث عشرة نقطة ويطمح لتأكيد تفوقه أمام الفريق النرويجي الذي يقبع في ذيل الترتيب بالمركز الثاني والثلاثين؛ وهو ما يمنح المهاجم الشاب فرصة سانحة لتسجيل أول أهدافه وتحسين سجلاته الشخصية.

أسباب تفاؤل الجماهير بقدرات عمر مرموش خلال اللقاء المرتقب

رغم صيام التهديف في القارة العجوز إلا أن الحالة الفنية العامة للاعب تشير إلى قدرته على العودة القوية في أي لحظة؛ فالمستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة تؤكد امتلاكه مهارات استثنائية ظهرت بوضوح في المحافل الدولية؛ ويمكن رصد بعض ملامح تألقه في النقاط التالية:

  • تسجيل هدفين حاسمين بقميص المنتخب المصري في البطولة الأفريقية الأخيرة.
  • المساهمة الفعالة في احتلال الفراعنة للمركز الرابع قاريا بأداء بدني لافت.
  • قيادة المجهود الجماعي للفوز على منتخبات قوية مثل كوت ديفوار وبنين.
  • القدرة على اللعب في مراكز هجومية متعددة تمنح مدربه خيارات تكتيكية واسعة.
  • تحقيق أرقام مميزة في صناعة اللعب والضغط العالي على دفاعات الخصوم.

تحديات عمر مرموش في ظل التعديلات الجديدة للبطولة

يحاول اللاعب استغلال النظام الجديد الذي أقره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والذي يمنح الفرق وقتا أطول للمنافسة وتصحيح الأوضاع؛ حيث تسعى إدارة مانشستر سيتي لتثبيت أقدامها ضمن الثمانية الكبار لتجنب لعب أدوار إضافية أو ملاحق معقدة؛ وفي هذا السياق يبرز دور اللاعب كمحرك أساسي للهجوم في مواجهة فرق منظمة تكتيكيا مثل باير ليفركوزن وريال مدريد التي واجهها سابقا؛ والجدول التالي يوضح مسار مشاركاته القارية الأخيرة:

المنافس عدد دقائق اللعب
ريال مدريد مباراتان في ربع النهائي
باير ليفركوزن مباراة في دور المجموعات
بوروسيا دورتموند لقاء الذهاب في ألمانيا

تعد مواجهة الليلة بوابة الأمل للمهاجم المصري لإثبات أن استثمار مانشستر سيتي كان في محله تماما؛ فالتسجيل في شباك الفريق النرويجي سيعيد الثقة الكبيرة للاعب والجمهور على حد سواء؛ وهو تحدٍ يتطلب تركيزا ذهنيا عاليا أمام المرمى لاستغلال أنصاف الفرص المتاحة في أجواء باردة قد تزيد من صعوبة المهمة الهجومية المنتظرة.