سداسية تاريخية.. ريال مدريد يكتسح موناكو بنتيجة عريضة في مجموعات دوري أبطال أوروبا

ريال مدريد يبرهن مجددًا على سطوته الأوروبية المعهودة بعدما دك شباك ضيفه موناكو بنصف درزن من الأهداف مقابل هدف وحيد؛ حيث شهد ملعب سانتياجو برنابيو ليلة كروية صاخبة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مكنت الفريق الملكي من إحكام قبضته على صدارة المجموعة وتوجيه رسالة شديدة اللهجة لكافة الخصوم الطامحين في نيل اللقب القاري المرموق.

تألق هجومي حسم نتيجة مباراة ريال مدريد ضد موناكو

بدأت المواجهة بضغط مكثف وضعه أصحاب الأرض على دفاعات الضيوف الذين لم يصمدوا طويلًا أمام الإعصار الأبيض؛ إذ افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة مفضلاً عدم الاحتفال ومكتفيًا بالاعتذار لجماهير ناديه السابق في لفتة أخلاقية حظيت بتقدير المتابعين، ولم يكتفِ المهاجم الشاب بذلك بل عاد لتعزيز التقدم وتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة السادسة والعشرين؛ لينهي الملكي الشوط الأول وهو مسيطر تمامًا على مجريات اللعب بينما ظهر موناكو عاجزًا عن مجاراة السرعة والمهارة التي اتسم بها أداء ريال مدريد خلال تلك الفترة.

توالي الأهداف وتفوق ريال مدريد الفني في الشوط الثاني

في النصف الثاني من اللقاء استمرت الماكينة الهجومية في العمل وسريعًا ما أضاف فرانكو ماستانتونو الهدف الثالث في الدقيقة الواحدة والخمسين بصناعة من فينيسيوس جونيور؛ قبل أن يخطئ المدافع تيو كيرير ويحرز هدفًا في مرماه، وواصل فيزيولوجيا الهجوم المدريدي تدفقه حتى وضع فينيسيوس بصمته الشخصية بالهدف الخامس بعد مجهود مهاري لافت، ورغم تسجيل موناكو لهدف شرفي وحيد استغل فيه هفوة دفاعية بسيطة؛ إلا أن جود بيلينغهام أبى أن يغادر الملعب دون ترك بصمته الخاصة محرزًا الهدف السادس الذي اختتم به ريال مدريد مهرجان الأهداف التاريخي في تلك السهرة.

تحليل أرقام ريال مدريد المسجلة خلال اللقاء

الحدث التهديفي اللاعب المسؤول
ثنائية مبكرة كيليان مبابي
هدف وصناعة ثنائية فينيسيوس جونيور
هدف الختام السادس جود بيلينغهام
هدف النادي الفرنسي خطأ دفاعي مدريدي

تعددت المكاسب التي خرج بها الميرينجي من هذه المباراة القوية؛ حيث ظهر الانسجام الكبير بين الثلاثي الهجومي الذي يعتبر القوة الضاربة في تشكيلة المدرب، ويمكن تلخيص أهم ما ميز أداء ريال مدريد في النقاط التالية:

  • تحقيق الفوز بنتيجة عريضة قوامها ستة أهداف لواحد.
  • تألق كيليان مبابي بتسجيله هدفين في شباك فريقه القديم.
  • المساهمة المباشرة لفينيسيوس جونيور في ثلاثة أهداف حاسمة.
  • استمرار الفاعلية الهجومية للاعب الوسط جود بيلينغهام محليًا وأوروبيًا.
  • تعزيز المركز الأول في ترتيب المجموعة بفرق أهداف مريح.

ساعدت المباراة في تقديم صورة واضحة عن جاهزية عناصر ريال مدريد لخوض الأدوار الإقصائية المقبلة؛ إذ يعكس هذا الأداء الجماعي القدرة الفائقة على اختراق الدفاعات المنظمة والتحكم في إيقاع اللعب، ويبقى تركيز الفريق منصبًا الآن على استثمار هذا الزخم المعنوي لمواصلة سلسلة الانتصارات وضمان السير بخطى ثابتة نحو منصات التتويج الأوروبية.