ثنائية دنماركية مفاجئة.. بودو جليمت يصدم مانشستر سيتي بهدفين مبكرين في ليلة أوروبية مثيرة

مانشستر سيتي وجد نفسه في مأزق غير متوقع أمام بودو جليمت النرويجي الذي استطاع هز شباك بطل إنجلترا مرتين في ظرف زمني وجيز للغاية؛ مما أعاد للأذهان ذكريات مؤلمة للفريق السماوي في البطولة القارية، حيث سجل الدنماركي هوج كاسبر ثنائية مباغتة خلال الشوط الأول من عمر اللقاء المثير.

صدمة بودو جليمت النرويجي أمام مانشستر سيتي

شهدت الدقيقة الثانية والعشرون من عمر المباراة الافتتاح الأول لموجة الأهداف حين انقض كاسبر على الفرصة محرزًا الهدف الأول، ولم تكد تمر دقيقتان فقط حتى ضاعف اللاعب ذاته النتيجة لصالح أصحاب الأرض؛ مما جعل مانشستر سيتي في وضعية الدفاع عن كبريائه أمام هذا الطوفان الهجومي المفاجئ، وقد كانت هذه الدقائق كفيلة بتغيير حسابات المدرب الإسباني بيب جوارديولا الذي لم يتوقع هذا السيناريو تحت الأضواء النرويجية؛ خاصة وأن التقدم جاء مبكرًا وضمن جولة حاسمة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

كيف استعاد مانشستر سيتي ذكريات كابوس سون؟

وفقًا للإحصائيات المسجلة فإن ما فعله مهاجم النادي النرويجي لم يتكرر في شباك السيتيزنز منذ ليلة حزينة في عام ألفين وتسعة عشر، وتكشف الأرقام حقائق مثيرة حول هذه المواجهة:

  • الهدف الأول سُجل في الدقيقة الثانية والعشرين.
  • الهدف الثاني جاء سريعًا في الدقيقة الرابعة والعشرين.
  • اللاعب هوج كاسبر أصبح بطل الليلة بتسجيله الثنائية.
  • الإنجاز أعاد للأذهان ما فعله الكوري سون لاعب توتنهام سابقًا.
  • سون كان قد سجل ثنائيته في عشر دقائق فقط من عمر اللقاء.

أرقام تاريخية في مواجهات مانشستر سيتي القارية

المنافس الواقعة التاريخية
بودو جليمت أسرع ثنائية منذ خمس سنوات
توتنهام إقصاء تاريخي بقاعدة الهدف خارج الديار

تظل ذكريات مواجهة توتنهام جرحًا غائرًا في ذاكرة عشاق مانشستر سيتي رغم فوزهم في تلك الليلة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، حيث كانت تلك الثنائية المبكرة سببًا في خروج الفريق من المسابقة قبل إلغاء قاعدة احتساب الهدف بهدفين في ملاعب المنافسين؛ ولهذا يساور القلق الجماهير عندما ينهار الجدار الدفاعي بهذا الشكل الدرامي الذي يذكرهم بأقسى لحظاتهم الكروية السابقة.

الملعب النرويجي تحول إلى ساحة لاختبار قدرات مانشستر سيتي على العودة في النتيجة بعد تلقي صدمات متتالية من فريق طموح يسعى لكتابة التاريخ، وتبقى مثل هذه المباريات دروسًا قاسية في كيفية التعامل مع الضغط العالي والتحولات الهجومية الخاطفة التي يتقنها اللاعبون المتحمسون أمام كبار القارة الأوروبية في ليالي الشتاء الباردة.