إنجاز غير متوقع.. هشام حنفي يحلل سر تفوق الفراعنة وتأثير اللاعب المحلي بالبطولات الأفريقية

منتخب مصر في بطولة أمم أفريقيا كان محور حديث النجم هشام حنفي الذي وصف الوصول إلى المربع الذهبي بالإنجاز الذي تجاوز سقف التوقعات الأولية؛ حيث يرى نجم الأهلي السابق أن هذه الخطوة تعكس مجهودات الجهاز الفني واللاعبين الذين تحدوا الظروف الصعبة لفرض وجودهم في الأدوار المتقدمة من المنافسة القارية الأهم.

أهمية اللاعب المحلي في تتويج منتخب مصر بالألقاب

يرى المحللون أن الاعتماد على العناصر المحلية كان الركيزة الأساسية في العصر الذهبي للفراعنة؛ فقد استطاع هؤلاء اللاعبون حسم البطولات القارية في سنوات متتالية بفضل الانسجام والروح القتالية العالية داخل الملعب؛ وتتلخص أبرز ملامح تلك الحقبة في النقاط التالية:

  • الفوز بلقب عام 2006 الذي أقيم في القاهرة بمشاركة واسعة للاعبي الدوري المصري.
  • الحفاظ على الكأس في نسخة 2008 بغانا رغم قوة المنافسين المدججين بالمحترفين.
  • تحقيق الثلاثية التاريخية في أنجولا عام 2010 بفضل العمود الفقري للنادي الأهلي والزمالك.
  • تأكيد جِدية المنافسة المحلية وقدرتها على إفراز مواهب تتفوق على المحترفين في أوروبا.
  • إثبات أن الاحتراف الخارجي يمثل إضافة وليس شرطا وحيدا لاعتلاء منصات التتويج الأفريقية.

فاعلية محمد صلاح ودوره مع منتخب مصر

حول الفوارق الفنية بين النجوم الكبار؛ أشار هشام حنفي إلى أن غياب محمد صلاح يترك فجوة واضحة يصعب تعويضها في الخطط الهجومية للفراعنة؛ بينما تبدو الكتيبة السنغالية أكثر قدرة على التوازن في حال غياب قائدها ساديو ماني؛ مما يضع مسؤولية مضاعفة على باقي العناصر لتعويض دور لاعب ليفربول القيادي والفني في المواجهات المصيرية.

الموضوع الثنائي التفاصيل والمقارنة
دور محمد صلاح ركيزة أساسية وصعوبة بالغة في إيجاد بديل بنفس الكفاءة
الجانب التحكيمي قرار خاطئ بإلغاء هدف للسنغال ضد المنتخب المغربي
اللاعب المحلي صانع الإنجازات التاريخية في بطولات 2006 و2008 و2010

تحولات فنية في مسيرة منتخب مصر القارية

تطرقت التحليلات الأخيرة إلى قرارات مؤثرة شهدتها المباريات النهائية ومنها الأخطاء التحكيمية التي غيرت مجرى النتائج؛ حيث اعتبر حنفي أن إلغاء هدف صحيح للمنتخب السنغالي أمام نظيره المغربي كان نقطة تحول كبرى؛ مشددا على أن الاجتهاد الشخصي الذي قدمه صلاح خلال رحلته الاحترافية هو ما منحه المكانة العالمية المرموقة التي يستفيد منها اليوم منتخب مصر في المحافل الدولية.

يبقى الحديث عن مسيرة الكرة المصرية وتطورها مرتبطا بمدى القدرة على دمج الخبرات العالمية للمحترفين مع حماس اللاعبين المحليين لبناء جيل قوي؛ وهو الرهان الذي يراه الكثيرون مفتاح العودة من جديد لزعامة القارة السمراء واستعادة الهيبة الكروية التي تجلت في وصول منتخب مصر لأدوار متقدمة مؤخرا رغم التحديات الفنية الصعبة.