تحرك رسمي.. الفيصلي يطلب حكاماً أجانب لإدارة مبارياته المرتقبة في الدوري الأردني

نادي الفيصلي الأردني يشن هجوما حادا على المنظومة التحكيمية المحلية عقب مواجهة الحسين إربد في الجولة السادسة من الدوري؛ حيث أعربت الإدارة عن استيائها الشديد من الأخطاء المؤثرة التي كلفت الفريق نقاطا ثمينة وصفتها بالمستحقة، وطالب النادي رسميا بضرورة الاستعانة بصافرة أجنبية لإدارة اللقاءات الحاسمة لضمان العدالة وتجنب تكرار الانحدار التحكيمي المشهود.

أسباب اعتراض نادي الفيصلي على مستوى الصافرة المحلية

يرى مجلس إدارة العميد أن القرارات التحكيمية باتت تتلاعب بنتائج المباريات وتجيرها بعيدا عن الاستحقاق الفني؛ إذ وصفت الإدارة ما يحدث في الملاعب بكونه فصولا من الأداء الهزيل والغريب الذي يظهر بوضوح في المواجهات القوية والحاسمة، وتؤكد إدارة نادي الفيصلي أن التبريرات التي تصدر عن دائرة الحكام لا تعدو كونها محاولات لترضية الأطراف وجبر الخواطر دون تقديم علاج حقيقي أو تصحيح للمسار المهني، وهذا التراجع المستمر دفع النادي إلى فقدان الثقة تماما في قدرة الحكم المحلي على إدارة مباريات حساسة تحدد مصير النقاط وترتيب الفرق في دوري المحترفين الأردني.

تأثير الأخطاء على طموحات نادي الفيصلي في الدوري

لم تتوقف معاناة الفريق عند جولة واحدة بل امتدت لتشمل عدة محطات أدت إلى عرقلة المسيرة الفنية للنادي؛ حيث يواجه الفريق حاجزا من القرارات المهتزة التي لا تتناسب مع حجم الإنفاق والعمل الإداري الكبير المبذول لتطوير المستوى العام، وتتضمن النقاط التالية أبرز ما جاء في اعتراضات النادي:

  • الحرمان من ثلاث نقاط صريحة في مواجهة فريق الحسين إربد الأخيرة.
  • الاعتراف الرسمي من لجنة التحكيم بوقوع أخطاء مؤثرة في مباراة الرمثا.
  • تكرار الأخطاء والتجاوزات دون وجود محاسبة ترد الحقوق لأصحابها.
  • عدم الرد على الخطابات الرسمية المقدمة للاتحاد لعقد اجتماع طارئ.
  • الاستخفاف بمطالب الأندية في معالجة الكوارث التحكيمية المتتالية.

مطالب نادي الفيصلي والحلول المقترحة لاستعادة العدالة

المطلب الأساسي الهدف من الإجراء
استقدام حكام أجانب ضمان الحياد والنزاهة في المباريات الكبرى وفك الاشتباك مع الحكم المحلي.
مراجعة قرارات دائرة الحكام إيقاف سياسة الترضية والبدء ببرنامج إصلاحي جذري للمنظومة التحكيمية.
عقد اجتماع عاجل مع الاتحاد مناقشة الأخطاء المتراكمة ووضع حد لنزيف النقاط غير المبرر فنيا.

تراكمت الضغوط على أصحاب القرار الرياضي بعدما وصلت العلاقة بين نادي الفيصلي ولجنة الحكام إلى طريق مسدود؛ فالنادي لن يقبل مستقبلا في اللقاءات المصيرية إلا بوجود طواقم خارجية تنهي حالة الارتباك الصارخة، ويظل التساؤل قائما حول موعد تدخل الاتحاد الأردني لوقف هذا المسلسل الطويل من الأخطاء التي تضع نزاهة المنافسة تحت مجهر الانتقاد الشعبي والإعلامي الواسع.