قفزة كبرى بالنقاط.. ترتيب المنتخبات العربية في تصنيف الفيفا بعد أمم إفريقيا 2026

تصنيف الفيفا لمنتخبات العالم يتصدر المشهد الرياضي حاليا بعد إسدال الستار على منافسات النسخة الأخيرة من البطولة القارية الكبرى؛ حيث أحدثت النتائج المسجلة في الملاعب المغربية تغييرات جذرية في ترتيب الكبار وتوزيع مراكز القوى داخل القارة السمراء وخارجها؛ وهو ما دفع المتابعين لمراقبة التحولات التي طرأت على جدول الترتيب الدولي.

تأثير نتائج تصنيف الفيفا لمنتخبات العالم بعد البطولة

شهدت خارطة الكرة العالمية ارتقاء منتخب إسبانيا إلى صدارة الترتيب الدولي متجاوزا المنتخب الأرجنتيني حامل لقب المونديال الأخير؛ وذلك في أعقاب التحديثات التي لحقت بجدول تصنيف الفيفا لمنتخبات العالم نتيجة المباريات الرسمية والودية التي جرت مؤخرا؛ ومن المثير للاهتمام أن المنتخب المغربي وصيف البطولة الإفريقية استقر في المركز الثامن عالميا ليضمن مقعدا ثابتا بين العشرة الكبار في العالم؛ بينما نجح منتخب السنغال في الوصول إلى المركز الثالث عشر عالميا مدفوعا بتتويجه باللقب القاري الثمين في قلب المغرب.

مراكز العرب والأفارقة في تصنيف الفيفا لمنتخبات العالم

يعكس التوزيع الجديد للقوى الكروية تفوقا ملحوظا لبعض المنتخبات العربية التي حجزت مواقع متقدمة في تصنيف الفيفا لمنتخبات العالم؛ حيث استقر المنتخب المصري في المركز الواحد والثلاثين عالميا والثالث عربيا؛ ويتضح من الأرقام الصادرة أن الاستقرار الفني ساعد منتخبات شمال إفريقيا على البقاء في دوائر المنافسة المتقدمة؛ ويمكن رصد ترتيب القوى الكروية عبر المعايير التالية:

  • المنتخب المغربي يتصدر العرب والأفارقة بحلوله في المركز الثامن عالميا.
  • منتخب السنغال البطل يحل ثانيا على مستوى إفريقيا وبالمركز الثالث عشر دوليا.
  • نيجيريا تحتل المرتبة الثالثة إفريقيا بالمركز السادس والعشرين عالميا.
  • المنتخب الجزائري يأتي رابعا في القارة والمركز الثامن والعشرين في الترتيب العام.
  • مصر تحافظ على مكانتها بين الكبار بالمركز الواحد والثلاثين عالميا.

جدول يوضح تصنيف الفيفا لمنتخبات العالم إقليميا

المنتخب العربي الترتيب العالمي الحالي
المغرب المركز الثامن
الجزائر المركز الثامن والعشرون
جمهورية مصر العربية المركز الواحد والثلاثون
تونس المركز السابع والأربعون
قطر المركز السادس والخمسون

تحولات كبرى صاحبت المشهد الختامي للمنافسات القارية التي توجت بها السنغال بلقبها الثاني تاريخيا؛ ورغم الشكاوى القانونية المقدمة بخصوص أحداث المباراة النهائية وضوابط التحكيم؛ إلا أن تصنيف الفيفا لمنتخبات العالم يظل المعيار الأساسي لتقييم الحضور الكروي؛ بانتظار المواجهات الودية القبلة التي ستجمع المنتخب المصري بنظيره الإسباني بنهاية شهر مارس.