تنفيذ حكم القصاص.. وزارة الداخلية تعلن عقوبة مواطن أنهى حياة والده في عسير

القتل قصاصاً هو الحكم الشرعي الذي نفذته وزارة الداخلية السعودية بحق مواطن أقدم على إنهاء حياة والده في منطقة عسير مؤخرًا، حيث تعكس هذه الخطوة التزام الدولة الصارم بتطبيق حدود الله وصون الدماء المعصومة، وقد جاء هذا الإجراء بعد سلسلة من التحقيقات والضمانات القضائية التي كفلت تحقيق العدالة الناجزة والردع العام للمجتمع.

تفاصيل الواقعة وموجبات القتل قصاصاً

تبين من خلال اعترافات الجاني مناحي بن مذكر بن محمد بن مناحي الشهراني أنه تعمد الاعتداء على والده باستخدام أداة حادة وجهها إليه في طعنات قاتلة أسفرت عن مفارقته للحياة، وقد باشرت الجهات الأمنية مهامها فور وقوع الجريمة حيث نجحت في إلقاء القبض على الفاعل وإحالته للنيابة العامة التي استكملت بدورها ملف القضية بمواجهته بالأدلة والقرائن الثابتة، وبناءً على ذلك صدر صك شرعي يقضي بإنفاذ القتل قصاصاً بحق الجاني بعد استيفاء كافة درجات التقاضي المتبعة في المحاكم السعودية التي تضمن منح المتهم كامل حقوقه في الدفاع قبل النطق بالحكم النهائي.

الإجراءات القانونية لتنفيذ القتل قصاصاً في المملكة

تمر القضايا الجنائية الكبرى بمراحل دقيقة من المراجعة والتدقيق لضمان مطابقة الأحكام لما نصت عليه الشريعة الإسلامية والأنظمة المحلية، ويظهر الجدول التالي التسلسل الزمني لهذا الملف الأمني:

المرحلة الإجرائية الجهة المسؤولة
القبض والتحقيق الأولي الجهات الأمنية والنيابة العامة
إصدار الحكم الشرعي المحكمة المختصة بمنطقة عسير
المصادقة النهائية محكمة الاستئناف والمحكمة العليا
صدور الأمر التنفيذي أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً

رسائل وزارة الداخلية حول حكم القتل قصاصاً

وجهت الوزارة رسالة حازمة عقب تنفيذ العقوبة يوم الثلاثاء غرة شهر شعبان لعام 1447 هجرية مؤكدة أن أمن المواطن والمقيم هو خط أحمر لا يمكن التهاون فيه مهما كانت الدوافع، وتضمنت الرسالة مجموعة من المبادئ التي ترتكز عليها السياسة الأمنية والقضائية في التعامل مع مثل هذه الجرائم البشعة:

  • تحقيق العدل والمساواة بين الجميع أمام أحكام القضاء.
  • استتباب الأمن الشامل ومنع سفك الدماء المحرمة.
  • تنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية بدقة متناهية وبدون استثناءات.
  • ردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على حق الآخرين في الحياة بسلام.
  • التأكيد على أن العقاب الشرعي الصارم هو المصير المحتوم للمعتدين.

تؤكد حكومة المملكة استمرارها في التصدي لكافة أشكال الجرائم التي تستهدف استقرار المجتمع أو تسعى لزعزعة الأمن، مع التشديد على أن تطبيق القصاص يمثل الضمانة الأساسية لحفظ الأرواح وبث الطمأنينة في نفوس الجميع؛ إيماناً بأن القصاص هو حياة للناس وردع للمعتدي وصيانة لكيان الأسرة والمجتمع من التهلكة والعدوان.