موعد نيسان المقبل.. مهرجان الزمن الجميل يبدأ تحضيرات دورته التاسعة ببيروت

مهرجان الزمن الجميل يفتح أبوابه من جديد ليحتفي بجيل الرواد الذين صنعوا وجدان الفن العربي على مدار عقود طويلة؛ حيث بدأت ملامح النسخة التاسعة في الظهور عقب اجتماعات مكثفة للجنة التحضيرية، التي وضعت اللمسات الأولى على قائمة الشخصيات المكرمة، معلنة بذلك انطلاق رحلة الوفاء لمسيرة المبدعين في احتفالية ينتظرها الجمهور بشغف بالغ.

توقيت إقامة مهرجان الزمن الجميل وأبرز المواعيد

اتفقت اللجنة المنظمة بعد مداولات مستفيضة على تحديد شهر نيسان المقبل موعداً رسمياً لانطلاق فعاليات النسخة التاسعة، إذ يمثل هذا التوقيت فرصة مثالية للجمع بين الأجواء الربيعية والاحتفاء بالقامات الفنية؛ وسوف يتم الإعلان عن الجدول التفصيلي للفقرات والأسماء المختارة بشكل تدريجي لضمان بقاء الزخم الإعلامي حول مهرجان الزمن الجميل قائماً، خاصة أن التحضيرات تشهد تواصلاً مباشراً مع الفنانين لإبلاغهم بقرار التكريم الذي يعكس التقدير العميق لعطائهم الطويل؛ وتتضمن الترتيبات الحالية مجموعة من المحاور التنظيمية الهامة التي تشمل:

  • تحديد قائمة المكررين النهائية بناءً على معايير فنية صارمة.
  • تجهيز قاعة الاحتفال بما يتناسب مع هيبة الحدث وتاريخه.
  • التواصل مع الجهات الإعلامية لتغطية الحدث بشكل موسع.
  • إعداد وإنتاج الأفلام الوثائقية القصيرة عن حياة المبدعين.
  • تنسيق الفقرات الغنائية والموسيقية المصاحبة لتوزيع الجوائز.

لمسات ذهبية تميز دروع مهرجان الزمن الجميل

يستمر التميز في الجانب الجمالي لهذا العام من خلال الحفاظ على تقليد نقش أسماء النجوم على الذهب الخالص؛ حيث تبرز السيدة هيام جريش بمجهودها الفني للعام الثاني على التوالي في صياغة الدرع التكريمي المصنوع من ذهب عيار 24 قيراط، وهي لفتة تمنح جوائز مهرجان الزمن الجميل ثقلاً مادياً ومعنوياً يوازي قيمة الإرث الثقافي الذي تركه هؤلاء الفنانون؛ ولا تقتصر الأهمية هنا على القيمة المالية للمعدن النفيس، بل تتعداها لتصبح رمزاً للخلود والوفاء الذي يحرص عليه القائمون على التنظيم تجاه كل مَن ساهم في بناء النهضة الفنية العربية.

العنصر التنظيمي تفاصيل النسخة التاسعة
موعد الحفل الرسمي خلال شهر نيسان القادم
مادة صنع الدرع ذهب خالص عيار 24 قيراط
المسؤولة عن النقش السيدة هيام جريش
الهوية البصرية سجادة حمراء بأسلوب إبداعي

الرؤية البصرية لممر مشاهير مهرجان الزمن الجميل

تسعى الإدارة الفنية هذا العام إلى تقديم صورة بصرية مذهلة للسجادة الحمراء بعيداً عن الأنماط التقليدية المعتادة؛ حيث سيتم دمج عناصر الحداثة مع الروح التراثية التي يمثلها مهرجان الزمن الجميل، لتكون واجهة الاستقبال تعبيراً حياً عن فلسفة المهرجان التي تجمع بين عراقة الماضي وتطور الحاضر؛ وسوف يشعر الضيوف منذ اللحظة الأولى لدخولهم بتغيير جذري في الديكورات والإضاءة، مما يمهد الطريق لليلة استثنائية توثق ذكرى خالدة في مسيرة كل فنان، وتعيد إحياء الروابط بين الجمهور ورموزه الفنية المفضلة في أجواء من الرقي والجمال.

تتجه الأنظار الآن نحو الكواليس التي ترسم ملامح سهرة استثنائية تعيد الاعتبار للموهبة الحقيقية والزمن الأصيل، مع وعود تنظيمية بتقديم نسخة تفوق في دقتها وإبداعها كل السنوات الماضية، ليبقى اسم هذا الكيان الفني محفوراً في القلوب قبل أن يكتب بماء الذهب على دروع التكريم داخل قاعات الاحتفال الكبرى.