تطوير منظومة التعليم العام يمثل حجر الزاوية في بناء المجتمعات الحديثة التي تسعى لمواكبة التغيرات المتسارعة في شتى المجالات العلمية، وقد أطلق الأكاديمي السعودي الدكتور خليل الحدري مقترحا لافتا يهدف إلى إعادة صياغة البيئة المدرسية، حيث يركز هذا التصور على جودة المخرجات بدلا من تكثيف الساعات الدراسية الطويلة التي قد ترهق الطالب والمعلم دون فاعلية تذكر.
ملامح مقترح تطوير منظومة التعليم العام في المملكة
تعتمد الرؤية الجديدة التي طرحها أستاذ أصول التربية المشارك على اختصار اليوم الدراسي ليصبح خمس ساعات فقط تبدأ من الصباح الباكر، حيث يرى أن تركيز الطالب يصل لبيئته القصوى في تلك الساعات، كما يشمل مقترح تطوير منظومة التعليم العام تقليص زمن الحصة الواحدة إلى ثلاثين دقيقة مع تخصيص مساحات زمنية واسعة للترفيه التربوي بين الدروس، ويهدف هذا التوجه إلى تحويل المدرسة من مكان للتلقين إلى بيئة جاذبة تعزز الشغف العلمي وتنمي المهارات بأسلوب مرن يراعي القدرات الذهنية للناشئة في العصر الحالي.
| المحور | تفاصيل المقترح |
|---|---|
| إدارة الوقت | خمس حصص يوميا بواقع 30 دقيقة لكل حصة. |
| النشاط المدرسي | ساعة ترفيه تربوي بين كل حصتين دراسيتين. |
| بناء المناهج | التركيز على كليات العلم والقواعد الكلية بدل الجزئيات. |
| دوام المعلمين | الحضور لأربعة أيام فقط بجدول تدريب نوعي في اليوم الخامس. |
أثر فلسفة المناهج في تطوير منظومة التعليم العام الحديثة
يشدد المقترح على ضرورة تغيير طريقة بناء المقررات الدراسية لتقوم على أصول العلم وفروعه الأساسية بدل الانشغال بالتفاصيل الجزئية التي لا تنتهي، ويرى المتخصصون أن ركائز تطوير منظومة التعليم العام تكمن في تقديم المعرفة داخل قوالب مهارية تدفع العقل نحو التطبيق العملي المباشر، وهذا بحد ذاته يحرر الذهن من قيود الحفظ التقليدي ويمنح الطلاب أدوات تفكير نقدية يستطيعون من خلالها معالجة المعلومات المتدفقة، كما يتضمن التصور الربط المتزامن بين واضعي المناهج ومصممي الأنشطة المدرسية لضمان وجود تناغم تام يخدم الدرس الأكاديمي.
- تحرير العقل من أساليب التلقين البارد والتقليدي.
- تجهيز بنية تحتية مدرسية فارهة وجاذبة بأقل التكاليف.
- تكامل الأدوار بين التنظير العلمي والتطبيق المهاري في القاعات.
- التركيز على المهارات القرائية للمعلم بعد انتهاء اليوم المدرسي.
- ربط يوم التدريب الأسبوعي بتخصص المعلم الدقيق لرفع جدارته.
- استخدام نماذج تدريس إبداعية تتجاوز الأساليب النمطية.
تأهيل الكوادر البشرية ضمن خطة تطوير منظومة التعليم العام
يرتكز نجاح أي تحول تعليمي على المعلم باعتباره العنصر الفاعل والمؤثر في الغرف الصفية، ولذلك يقترح الحدري أن يكون تطوير منظومة التعليم العام من خلال ثلاثة مسارات متكاملة تبدأ بحسن الاختيار الأولي ثم الإعداد الأكاديمي القوي في الجامعات وصولا للتدريب المستمر على رأس العمل، ويتوج هذا المسار بمنح المعلم يوما تدريبيا متخصصا كل أسبوع بعيدا عن ضغط التدريس، حيث يتم صقل مهاراته في طرق التدريس الحديثة واستراتيجيات التقويم المتقدمة ليكون مستعدا للقيام بمهامه في التربية والتعليم بتميز.
إن السعي نحو تحسين جودة التعليم يتطلب جرأة في طرح الأفكار الإبداعية التي توازن بين راحة الكادر التعليمي وتحقيق الفائدة القصوى للطلاب، ويمثل مقترح تطوير منظومة التعليم العام منطلقا جديدا لمناقشة كيفية تحويل المدارس إلى منصات لبناء العقول والقيم الإنسانية بطريقة مبتكرة تلائم تطلعات الأجيال الصاعدة وتخدم النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.
📅 الموعد النهائي.. وزارة التضامن تحدد آخر يوم لسداد رسوم حج الجمعيات 2025 مع تفاصيل القرار الجديد
أفيخاي أدرعي يعلق.. ماذا قال المتحدث الإسرائيلي عن شبيهه اللبناني المثير للجدل؟
هدوء حذر.. ترقب في سوق الصرف قبيل إعلان محضر اجتماع البنك الفيدرالي علناً
أمطار وثلوج.. تحذيرات الأرصاد لسكان السواحل والدلتا من تقلبات طقس الاثنين
سعر الذهب عيار 21 يرتفع إلى 5770 جنيهًا في تعاملات الخميس
قائمة ريال مدريد.. أربيلوا يختار الأسماء المشاركة في مواجهة ألباسيتي المرتقبة
أسعار الذهب في مصر وسط حالة ترقب كبيرة
شحن شدات ببجي.. وسيلة آمنة لحماية حسابك من الاختراق والحصول على مكافآت مجانية