زيادة طفيفة.. سعر غرام الذهب من عيار 24 يسجل رقماً جديداً في الكويت

أسعار الذهب في السوق الكويتي سجلت قفزة ملحوظة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق العشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث انعكست التحولات الاقتصادية العالمية بشكل مباشر على التداولات المحلية، مما أدى إلى وصول سعر الغرام من عيار أربعة وعشرين إلى مستويات قياسية بلغت نحو ستة وأربعين دينارًا وسبعمائة وخمسة وسبعين فلسًا كويتيًا.

مستويات أسعار الذهب في السوق الكويتي

يتابع المستثمرون حركة العرض والطلب بدقة بالغة بعد أن لامست أسعار الذهب في السوق الكويتي أرقامًا مرتفعة؛ حيث استقر عيار اثنين وعشرين عند مستوى اثنين وأربعين دينارًا وثلاثمائة وخمسين فلسًا، بينما سجل عيار واحد وعشرين الأكثر تداولًا بين المستهلكين نحو أربعين دينارًا وتسعمائة وخمسة وعشرين فلسًا، في حين بلغ سعر الغرام من عيار ثمانية عشر حوالي ثلاثين دينارًا وخمسمائة وخمسة وسبعين فلسًا؛ وهذا التدرج السعري يمنح المشترين خيارات متعددة تتناسب مع قدرتهم الشرائية في ظل الظروف الراهنة التي تسيطر على الأسواق المالية وتدفع بمعدلات التضخم إلى مستويات غير مسبوقة.

عوامل تؤثر في أسعار الذهب في السوق الكويتي

تؤثر التوترات السياسية الدولية والتصريحات الاقتصادية القادمة من البيت الأبيض تأثيرا مباشرا على استقرار أسعار الذهب في السوق الكويتي؛ إذ لجأ الكثيرون إلى اقتناء المعدن الأصفر كملاذ آمن للادخار وحماية قيمة رؤوس أموالهم؛ ويمكن توضيح القيم السعرية الإجمالية لبعض الأوزان الكبيرة وفق الجدول الآتي:

فئة المعدن السعر بالدينار الكويتي
الأوقية الواحدة 1197.50 دينار
الجنيه الذهب 327.375 دينار

أسباب الارتفاع العالمي وانعكاسه على أسعار الذهب في السوق الكويتي

المكاسب القوية التي حققها الذهب عالميا لم تأت من فراغ بل نتيجة مجموعة من الضغوط التي أجبرت الأسواق على التوجه نحو الملاذات الآمنة؛ ويمكن تلخيص هذه الأسباب في النقاط التالية:

  • التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية إضافية على بعض الدول الأوروبية.
  • تزايد حال الحذر والترقب لدى المستثمرين من سياسات الرئيس ترامب الاقتصادية.
  • تزايد التوترات الجيوسياسية في مناطق النزاع والحروب التجارية.
  • ارتفاع الطلب الفعلي على السبائك الذهبية في البورصات العالمية والمحلية.
  • تقلبات أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الدينار الكويتي في المصارف.

وتلعب السياسات النقدية الخارجية دورا محوريا في تشكيل أسعار الذهب في السوق الكويتي؛ فالمخاوف من فرض ضرائب حدودية واسعة النطاق تخلق نوعا من عدم اليقين بخصوص مستقبل العملات الورقية، وهو ما يعزز مكانة المعدن النفيس ويجعله يتصدر المشهد الاقتصادي خلال هذه الفترة الحرجة التي يمر بها النظام المالي العالمي.

إن مراقبة أسعار الذهب في السوق الكويتي تتطلب وعيا كاملا بالمتغيرات اللحظية التي تطرأ على أسواق النفط والعملات؛ فالارتباط الوثيق بين القوة الشرائية للدينار وأسعار الذهب في السوق الكويتي يجعل من عملية التحوط ضرورة ملحة لمواجهة تقلبات الأسعار التي قد تستمر بناء على ضبابية المشهد السياسي والاقتصادي المحيط بالمنطقة.