رسالة خالد الغندور.. تعليق مثير بعد خسارة المغرب لقب كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال

خالد الغندور يوجه رسالة للمغرب تعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعوب العربية بعيدا عن التنافس الرياضي المحتدم؛ حيث أكد الإعلامي الرياضي من خلال برنامجه التلفزيوني على حبه الكبير للكرة المغربية وللشعب المغربي الذي طالما بادله مشاعر التقدير والاحترام في مختلف المناسبات الرياضية القارية والدولية.

رسالة الإعلامي خالد الغندور حول إنجازات أسود الأطلس

يرى نجم الزمالك السابق أن وصول المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية في بطولة كأس الأمم الأفريقية يمثل إنجازا كبيرا لا يمكن التقليل منه بأي حال؛ خاصة وأن هذه هي المرة الأولى التي يبلغ فيها أسود الأطلس هذا الدور المتقدم منذ نسخة عام ٢٠٠٤، ولذلك تضمنت ثنايا خالد الغندور يوجه رسالة للمغرب إشادة واضحة بالمستوى الفني والتنظيمي للفريق الذي لفت الأنظار طوال مشواره في البطولة الأفريقية، كما استعاد الغندور ذكريات دعمه المستمر للمنتخبات العربية المختلفة موضحا أن تشجيعه يمتد ليشمل الجزائر وتونس وكافة الأشقاء؛ انطلاقا من مبدأ الوحدة العربية في المنافسات العالمية والإقليمية.

تأصيل روح الإخاء عبر خالد الغندور يوجه رسالة للمغرب

شدد الإعلامي في حديثه على ضرورة حصر الخلافات في الإطار الكروي فقط ومنع انتقالها إلى العلاقات بين الشعوب التي تظل ثابتة وراسخة مهما تغيرت الوجوه والنتائج؛ مشيرا إلى أن التصريحات التي تصدر من الرياضيين مثل التوأم حسام وإبراهيم حسن تتسم بالعفوية ولا تحمل أي إساءة للدول الشقيقة، وقد تضمن حديث خالد الغندور يوجه رسالة للمغرب استشهادًا بمواقف تاريخية تعكس الرقي الأخلاقي للجماهير المصرية في التعامل مع الأشقاء خلال المحافل الكبرى.

المناسبة الرياضية الموقف الداعم
أمم أفريقيا 2006 احترام الجماهير المصرية للنشيد الوطني المغربي
مونديال الشباب دعم واسع للمنتخب المغربي حتى تحقيق اللقب التاريخي
أمم أفريقيا الأخيرة الإشادة بحسن الاستقبال والتنظيم داخل الأراضي المغربية

ثوابت تاريخية تضمنها خالد الغندور يوجه رسالة للمغرب

تضمنت الكلمة التي ألقاها الغندور مجموعة من النقاط الجوهرية التي تهدف إلى تهدئة الأجواء الرياضية العامة والحفاظ على النسيج العربي المترابط؛ حيث لخص موقفه في عدة ركائز أساسية تضمن سلامة العلاقات الجماهيرية ومنها:

  • الكرة وسيلة للتقارب وليست أداة لإثارة الفتن بين الشعوب العربية.
  • الخسارة في مباراة نهائية ليست نهاية المطاف بل خطوة في طريق البناء.
  • احترام الرموز الوطنية والنشيد الرسمي لكل دولة واجب أخلاقي ورياضي.
  • التأكيد على أن الانتماء العروبي يسبق دائما الانتماء الكروي في المحافل الدولية.
  • ضرورة فصل التصريحات العفوية للمدربين عن السياسات الرسمية للعلاقات بين الدول.

إن دعوة خالد الغندور يوجه رسالة للمغرب تهدف في جوهرها إلى وضع الرياضة في حجمها الطبيعي كمجال للتنافس الشريف فقط؛ فالعلاقات بين القاهرة والرباط أكبر بكثير من نتيجة مباراة أو لقب قاري ضائع، ويبقى الود المتبادل بين أبناء الوطن العربي هو المكسب الحقيقي والدائم الذي لا يتأثر بتقلبات الملاعب وصافرات الحكام.