حسام حسن معذور.. أحمد عادل يحلل أداء المنتخب في كأس أمم إفريقيا 2026

أحمد عادل نجم الأهلي السابق يرى أن الإمكانيات الفنية المتاحة لدى جيل اللاعبين الحالي في المنتخب الوطني هي التي فرضت سقف النتائج المحققة خلال منافسات بطولة أمم إفريقيا الأخيرة، حيث اعتبر أن بلوغ المربع الذهبي والحصول على المركز الرابع يعد إنجازًا مقبولًا بالنظر إلى التحديات الكبيرة التي واجهت البعثة المصرية، مشيرًا إلى أن الانتقادات اللاذعة التي طالت الجهاز الفني لا تستند إلى قراءة واقعية للفوارق البدنية والفنية بين لاعبي الدوري المحلي وبقية المنتخبات القارية الكبرى.

تأثير أحمد عادل في تقييم أداء الفراعنة

أوضح المدافع السابق أن مشوار المنتخب في البطولة الإفريقية بالمغرب كشف عن الفجوة الواضحة بين جودة العناصر التي تنشط في الدوري المصري ونظرائهم في المنتخبات الإفريقية الذين يحترفون في كبريات الدوريات الأوروبية؛ ولذلك شدد أحمد عادل على ضرورة الهدوء في التعامل مع النتائج الحالية وعدم الضغط على المدرب الوطني الذي حاول استغلال كافة الأدوات المتوفرة لديه، مؤكدًا أن أي مدرب أجنبي آخر ما كان ليحقق نتيجة أفضل مما وصل إليه حسام حسن في ظل هذه الظروف المعقدة وتواضع مستوى بعض المراكز المؤثرة في التشكيلة الأساسية.

أسباب التماس العذر للجهاز الفني بقيادة حسام حسن

تحدث أحمد عادل عن مجموعة من العوامل التي تجعل لوم المدير الفني أمرًا ظالماً في الوقت الراهن؛ حيث تضمنت وجهة نظره عدة نقاط جوهرية توضح الفوارق الفنية والميدانية:

  • اللاعبون المختارون هم الصفوة في أندية القمة مثل الأهلي والزمالك وبيراميدز.
  • الفوارق البدنية الهائلة ترجح كافة المنتخبات الإفريقية الأخرى في الصراعات الثنائية.
  • النتائج المحققة تتناسب طرديًا مع جودة المهارات الفردية المتاحة حاليًا.
  • المركز الرابع يعد نتيجة جيدة مقارنة بحجم الجدل والانتقادات غير المبررة.
  • الاستقرار الفني في المرحلة القادمة أهم من البحث عن كبش فداء للإخفاق.

المقارنة بين الجيل الحالي والمنافسين في القارة

يرى أحمد عادل أن المقارنة بين لاعبي المنتخب الوطني وبقية عمالقة القارة السمراء لا تصب في صالح الفراعنة نتيجة تطور أساليب اللعب والاحتراف الخارجي المبكر للمنافسين؛ وهو ما يجعل المطالبة بتتويج قسري باللقب أمراً يفتقد للموضوعية، وقد لخص النجم السابق رؤيته للمشهد الرياضي من خلال رصد الفوارق الرئيسية التي تظهر في الجدول التالي:

وجه المقارنة التفاصيل وموقف المنتخب
مستوى اللاعبين يعتمد المنتخب على المحليين بينما يعتمد الخصوم على المحترفين.
الجانب البدني تفوق واضح للمنتخبات الإفريقية في السرعات والالتحامات القوية.
الترتيب النهائي المركز الرابع يعكس الواقع الفني الحالي دون مبالغة في الطموح.

اعتراف أحمد عادل بقدرات الجيل الحالي يعطي مؤشرًا على حاجة الكرة المصرية لإعادة ترتيب الأوراق من القاعدة؛ فالحقيقة الميدانية تثبت أن الروح القتالية وحدها لا تكفي لصناعة الفوارق أمام منتخبات منظمة ومتطورة بدنيًا، مما يتطلب دعماً حقيقياً للجهاز الفني والتركيز على تطوير المسابقات المحلية لخدمة أهداف المنتخب في المواعيد القادمة.