تحديثات الأسعار.. القيمة الجديدة لتداول الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية

سعر صرف الدولار شهد استقرارًا ملحوظًا في التداولات المصرية خلال تعاملات يوم الثلاثاء الموافق العشرين من يناير لعام 2026؛ حيث كشفت أحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري والمؤسسات المصرفية الكبرى عن ثبات نسبي في القيمة الشرائية والبيعية للعملة الأمريكية؛ وهو ما يعكس حالة من التوازن الواضح بين قوى العرض والطلب في السوق المحلية.

تحديثات سعر صرف الدولار بالمؤسسات المصرفية

تصدر مصرف أبو ظبي الإسلامي قائمة البنوك التي تقدم أعلى قيمة للعملة؛ حيث سجل سعر صرف الدولار لديه مستويات وصلت إلى 47.61 جنيهًا للبيع و47.51 جنيهًا للشراء؛ بينما تقاربت الأرقام بشكل كبير في البنوك الوطنية والخاصة الأخرى؛ لتعكس حالة الهدوء التي تخيم على القطاع المصرفي في مطلع هذا العام؛ إذ تساهم السياسات النقدية المتبعة في تقليص الفجوات السعرية بين المنافذ المختلفة.

اسم البنك سعر البيع (جنيه مصري) سعر الشراء (جنيه مصري)
البنك المركزي المصري 47.56 47.42
البنك الأهلي المصري 47.54 47.44
بنك الإسكندرية 47.55 47.45
مصرف أبو ظبي الإسلامي 47.61 47.51

العوامل المؤثرة على سعر صرف الدولار حاليًا

تتداخل عدة معطيات اقتصادية في تحديد القيمة العادلة للعملة الصعبة أمام الجنيه؛ حيث سجلت قائمة العوامل المؤثرة في استقرار سعر صرف الدولار النقاط التالية:

  • ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي لدى الدولة لمستويات قياسية تتجاوز 51 مليار دولار.
  • نجاح السياسة النقدية في إدارة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية داخل الجهاز المصرفي.
  • هدوء التقلبات العالمية في أسواق العملات الرئيسية خلال الفترة الراهنة.
  • توازن الطلب المحلي من قبل المستوردين والمستثمرين على العملة الصعبة.
  • تراجع الضغوط التضخمية التي كانت تدفع العملات الأجنبية نحو مستويات مرتفعة.

توقعات حركة سعر صرف الدولار المرتقبة

تتجه أنظار المحللين والمستثمرين نحو تحركات الفائدة العالمية وتطورات التضخم؛ لما لها من انعكاس مباشر على سعر صرف الدولار في الأسواق الناشئة خلال الأشهر القليلة المقبلة؛ إذ تلعب التدفقات الاستثمارية دورًا محوريًا في تعزيز استقرار الصرف؛ مما يدفع الخبراء لنصح المتعاملين بضرورة الرصد اليومي للتحولات السعرية الدقيقة لضمان اتخاذ قرارات مالية سليمة.

تستمر المراقبة الدقيقة لمعدلات السيولة الأجنبية في البنوك المصرية؛ لضمان استدامة استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري؛ خاصة مع تحسن ميزان المدفوعات وزيادة موارد الدولة من العملة الأجنبية عبر قطاعات السياحة وقناة السويس والتصدير؛ والتي تعد الركائز الأساسية لدعم قوة العملة المحلية وتثبيت الأسعار في مواجهة المتغيرات العالمية المتلاحقة.