6 أنواع للسعال.. كيف تكشف حالتك الصحية وتحدد مدى خطورة الإصابة؟

أنواع السعال وكيفية التمييز بينها تعد من الركائز الأساسية التي تساعد الأفراد على فهم حالتهم الصحية بدقة، إذ تشير بيانات هيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى أن أغلب هذه الحالات تتلاشى تلقائيًا في غضون شهر تقريبًا، ومع ذلك تظل طبيعة الصوت الصادر من جهازك التنفسي مؤشرًا حيويًا يتطلب الانتباه الشديد لتجنب أي تدهور مفاجئ قد يطرأ على الرئتين أو القصبات الهوائية.

الطبيعة الجافة وكيفية تطور أنواع السعال

يتسم السعال الجاف بكونه متقطعًا ولا يصاحبه خروج أي مخاط؛ مما يجعله في الغالب نتيجة لعدوى فيروسية عابرة أو أنواع من التحسس الموسمي التي تصيب الجهاز التنفسي، لكن استمرار هذه النوبات لفترة تزيد عن ثلاثة أسابيع يرفع من احتمالية وجود أسباب أعمق تستوجب الفحص الدقيق، ويوضح الخبراء أن الارتباط بين هذا النوع من أنواع السعال وبين حالات فقدان الوزن غير المبرر أو آلام البطن قد يشير أحيانًا إلى وجود أورام في الرئة، وفي سياق آخر قد يكون الارتجاع المريئي هو المسبب الخفي خلف هذه الكحة المزعجة التي تلازم البالغين وتؤرق منامهم بصفة مستمرة؛ لذا فإن مراقبة الأعراض المصاحبة للصوت الجاف تسهم في تحديد المسار العلاجي الصحيح قبل تفاقم الأزمة الصحية.

الأصوات الرطبة ضمن أنواع السعال الشائعة

يظهر السعال المصحوب بالبلغم بصوت قرقرة واضح ينتج عن تراكم المخاط الذي يفرزه الجسم لحماية المجاري التنفسية؛ حيث إن التعامل مع هذا النوع يتطلب الراحة التامة وتناول السوائل بكثرة مع رفع مستوى الرأس أثناء النوم لتسهيل التنفس، وتصنف المؤسسات الطبية أنواع السعال التي يصاحبها خروج دم أو ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة كحالات طارئة تستدعي تدخلًا فوريًا؛ لأنها قد تعكس الإصابة بالتهابات رئوية حادة تهدد استقرار الوظائف الحيوية في حال إهمالها.

نوع الإصابة السبب المحتمل
السعال النباحي الخناق أو التهاب مجرى الهواء العلوي
السعال الديكي بكتيريا بوردتيلا الشاهوقية الخطيرة
السعال المزمن الربو أو الانسداد الرئوي أو الأورام

أعراض خطيرة ترتبط بتغير أنواع السعال

تختلف حدة الإصابة بناءً على الصوت والتأثير الجسدي المرافق لها؛ وهو ما يظهر جليًا في النقاط التالية التي تلخص أنواع السعال الحادة:

  • الصوت النباحي الخشن الذي يصيب الأطفال ويحتاج لاستخدام الستيرويدات تحت إشراف طبي.
  • الأزيز التنفسي الذي يكشف عن تورم الشعب الهوائية ويكون مرتبطًا غالبًا بمرض الربو.
  • النوبات المتتابعة التي تؤدي لصعوبة التنفس وفقدان السيطرة على العضلات نتيجة البكتيريا.
  • المخاط الملون الذي يشير إلى وجود عدوى بكتيرية تتطلب وصف مضادات حيوية متخصصة.
  • السعال المستمر لأشهر والذي يعد علامة صريحة على أمراض مزمنة أو تطورات وسرطانية.

تعتبر الوقاية والمتابعة الدقيقة لكل أنواع السعال التي تستمر لأكثر من ثمانية أسابيع خطوة جوهرية في حماية الصدر من المضاعفات الدائمة، فالتشخيص المبكر يرفع نسب الشفاء من المشكلات المزمنة ويقلل الضغط على الجهاز التنفسي بشكل فعال وسريع.