خسائر واسعة.. عاصفة رملية غير معتادة تقتلع الأشجار وتحطم أعمدة الإنارة في الشوارع

عاصفة رملية قوية اجتاحت مناطق شرق وجنوب البلاد مخلفة وراءها أضرارا مادية واسعة النطاق في البنية التحتية والممتلكات العامة؛ حيث تسببت الرياح العاتية التي تجاوزت سرعتها مئة كيلومتر في الساعة في انعدام الرؤية الأفقية بشكل شبه كامل في عدة مدن ليبية، مما دفع السلطات المعنية إلى إعلان حالة الطوارئ القصوى لمواجهة التداعيات البيئية والمرورية الناتجة عن هذه الموجة الغبارية الحادة التي استمرت لساعات متواصلة.

تاثير عاصفة رملية مفاجئة على الحركة العامة

أدت الظروف الجوية القاسية إلى شلل تام في حركة الملاحة الجوية والبحرية نتيجة الغبار الكثيف الذي قلص مدى الرؤية إلى نحو مئة متر فقط؛ بينما رصدت التقارير الميدانية سقوط عدد كبير من الأشجار وأعمدة الإنارة والأسوار في المناطق الشرقية بسبب الضغط الهائل للرياح التي لم تشهد المنطقة مثيلاً لشدتها منذ سنوات طويلة، وهو ما استدعى استجابة فورية من فرق الصيانة والطوارئ لإزالة الركام وتأمين الطرقات الحيوية المتضررة من هذه الـ عاصفة رملية التي تجاوزت كل التوقعات الجوية السابقة من حيث مدة التأثير والقوة التدميرية.

إرشادات السلامة أثناء هبوب عاصفة رملية

أكد المركز الوطني للأرصاد الجوية على ضرورة التزام المواطنين بمجموعة من التدابير الوقائية لتقليل المخاطر الصحية والجسدية الناتجة عن الغبار؛ حيث تضمنت التوصيات الرسمية الصادرة لمواجهة أي عاصفة رملية النقاط التالية:

  • تجنب الخروج من المنازل إلا في حالات الضرورة القصوى.
  • ارتداء الكمامات الطبية خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية.
  • الابتعاد عن الأجسام القابلة للسقوط مثل اللوحات الإعلانية والأشجار.
  • إغلاق النوافذ والأبواب بشكل محكم لمنع تسرب الأتربة للداخل.
  • توخي الحذر الشديد أثناء القيادة على الطرق السريعة والرابطة.

جاهزية الأرصاد لمواجهة عاصفة رملية مستقبلا

أشار المسؤولون إلى أن التحذيرات المبكرة صدرت قبل عدة أيام من وصول المنخفض الجوي، مما ساهم في تقليل حجم الخسائر البشرية بفضل دقة التنبؤات الجوية؛ ويعمل المركز حاليا على تطوير أنظمته بالتعاون مع جهات دولية لرفع كفاءة رصد أي عاصفة رملية قادمة عبر تقنيات حديثة ستدخل الخدمة قريبا، ويوضح الجدول التالي بعض البيانات المتعلقة بالظاهرة الحالية:

العنصر المتأثر طبيعة الضرر أو الإجراء
سرعة الرياح تجاوزت 100 كيلومتر في الساعة
مدى الرؤية انخفض إلى قرابة 100 متر فقط
الملاحة تعطيل الرحلات الجوية والنشاط البحري

تستمر الأجهزة المختصة في مراقبة تقلبات الطقس لضمان سلامة السكان وحماية المرافق العامة من تداعيات الرياح؛ مع التركيز على تحديث بروتوكولات الاستجابة السريعة لمثل هذه الظواهر الجوية غير المعتادة التي أصبحت تتكرر بمعدلات أعلى نتيجة التغيرات المناخية التي تؤثر على المنطقة بشكل مباشر وواضح خلال السنوات الأخيرة.