أزمة في النصر.. الجمعان يهاجم إدارة النادي بسبب ضعف القرارات ويوجه اتهامات قاسية

نادي النصر السعودي يواجه حاليا عاصفة من الانتقادات الحادة التي فجرها ماجد الجمعان الرئيس التنفيذي السابق للنادي؛ حيث وصف المشهد الأخير بوجود وهن إداري لا يتناسب مع قيمة ومكانة العالمي؛ مشيرا إلى أن البيانات الرسمية الصادرة لم تكن بالمستوى المأمول الذي يحمي حقوق الكيان أو يعبر عن تطلعات جماهيره العريضة في ظل التحديات الراهنة.

أسباب هجوم الجمعان على إدارة نادي النصر الحالية

يرى المراقبون أن حديث الجمعان لم يأت من فراغ؛ بل استند إلى ملاحظات دقيقة حول تعامل الإدارة مع الملفات الساخنة؛ حيث يفتقد نادي النصر في الوقت الراهن إلى الشخصية القوية في الخطاب الإعلامي الذي يرد على التجاوزات الخارجية؛ إذ اعتبر الجمعان أن اللغة المستخدمة في التواصل الرسمي تتسم بعدم الوضوح والجرأة؛ مما جعل النادي عرضة لانتقادات واسعة من المنافسين دون وجود رادع يحفظ هيبة النادي؛ علاوة على أن السكوت عن الأخطاء التي تضرر منها الفريق يعطي انطباعا بالاستسلام والضعف الذي قد يؤثر مستقبلا على استقرار المنظومة الفنية والإدارية بشكل كامل.

انعكاسات ضعف الموقف داخل نادي النصر

إن غياب الرد الحاسم من قبل المسؤولين أدى إلى تزايد الضغوط النفسية على اللاعبين والجهاز الفني؛ وهو ما يضع نادي النصر في موقف محرج أمام خصومه الذين باتوا يتحدثون عن شؤون الفريق الداخلية بكل أريحية؛ وتتمثل أبرز مآخذ الجمعان على الأداء الإداري في النقاط التالية:

  • عدم توفير الحماية الكافية للجهاز الفني ضد الهجمات الإعلامية المتكررة.
  • تجاهل الرد على حملات التشويه الشخصية التي استهدفت الحارس نواف العقيدي.
  • الصمت المريب تجاه الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي سلبت الفريق نقاطا هامة.
  • العجز عن مواجهة بيانات الأندية المنافسة التي تجاوزت حدود اللباقة الرياضية.
  • فشل الخطاب الإعلامي في احتواء الاحتقان الجماهيري المتزايد ضد التخبط الإداري.

مقارنة بين تحديات نادي النصر ومواقف المنافسين

  • نادي الشباب
  • الجهة طبيعة التجاوز ضد نادي النصر
    نادي الخليج تصريحات المدرب حول صفقات الفريق الداخلية.
    نادي الهلال توجيه اتهامات مباشرة في صراعات التنافس التقليدي.
    إصدار بيانات رسمية هجومية تجاه إدارة العالمي.
    نادي ضمك استفزاز جماهير الفريق عبر دعوات حضور غير مسبوقة.

    إن المطالبات بتصحيح المسار داخل نادي النصر باتت ضرورة ملحة لاستعادة التوازن المفقود؛ حيث شدد الجمعان على أن ناديا بهذا الحجم لا يمكن أن يقاد بأسلوب يفتقر للحزم والقوة؛ لا سيما وأن المرحلة القادمة تتطلب إدارة تدرك قيمة الدفاع عن حقوق النادي ومجابهة كافة التحديات بكرامة وشموخ لضمان عودة الفريق إلى منصات التتويج وتحقيق الاستقرار الذي ينشده المحبون.

    ترسم هذه الانتقادات خارطة طريق لمن يريد النهوض بكيان نادي النصر في الفترة القادمة؛ بعيدا عن التردد في اتخاذ المواقف الصارمة تجاه ما يثار في الوسط الرياضي؛ فالعالمي يحتاج لروح مقاتلة خلف المكاتب توازي ما يبذله اللاعبون داخل المستطيل الأخضر.