قرار مفاجئ.. نادي زد يتراجع عن انتقال ثنائي الفريق إلى الاتحاد السكندري

زد يتراجع عن صفقة انتقال علاء وعماد إلى الاتحاد السكندري في اللحظات الأخيرة من الميركاتو الشتوي الحالي، حيث قررت إدارة النادي الحفاظ على القوام الأساسي للفريق لضمان الاستقرار الفني؛ خاصة وأن اللاعبين كانا على أعتاب الانضمام لصفوف زعيم الثغر لمدة ستة أشهر لتدعيم صفوف الفريق الساحلي في المنافسات المحلية المقبلة.

أسباب بقاء ثنائي زد في الفريق وعدم رحيلهم

أوضح مصدر مطلع من داخل الجهاز الفني أن التراجع عن خطوة بيع أو إعارة العناصر الأساسية جاء نتيجة تقييم شامل لاحتياجات المجموعة في الفترة القادمة؛ إذ يخشى المدرب محمد شوقي من ظهور ثغرات واضحة في منطقة وسط الملعب إذا ما تمت عملية انتقال اللاعبين المذكورين دون التعاقد مع بدلاء بنفس الكفاءة، لاسيما وأن النادي لم يحسم أية صفقات تعويضية في نافذة الانتقالات الحالية حتى الآن؛ مما جعل الإبقاء على المخزون البشري المتاح ضرورة فنية وليس ترفا إداريا؛ خاصة وأن الفريق ينافس في مستويات تتطلب نفسا طويلا وتوافر خيارات تكتيكية متعددة لمواجهة ضغط المباريات المرتقب.

محاولات الاتحاد السكندري لضم لاعبي زد

رغم قرار الرفض الأولي إلا أن إدارة الاتحاد السكندري لم تستسلم بسهولة حيث قادت تحركات مكثفة في الساعات الماضية لإعادة فتح قنوات الاتصال مع إدارة نادي زد بهدف إقناعهم بمرونة الموقف؛ حيث تضمنت تلك المحاولات تقديم امتيازات جديدة أو وعود بتسهيل صفقات تبادلية في المستقبل، وتتلخص دوافع زعيم الثغر في النقاط التالية:

  • تعويض النقص العددي في مراكز خط الوسط الدفاعي.
  • الاستفادة من خبرات اللاعبين في اللعب تحت الضغط الجماهيري.
  • تنفيذ رغبة المدير الفني للاتحاد في بناء فريق قادر على المنافسة.
  • توفير خيارات بديلة قوية على مقاعد البدلاء خلال الدور الثاني.
  • استغلال العلاقة الطيبة التي تجمع بين الناديين لتسهيل الإجراءات.

تأثير قرار نادي زد على قائمة الانتقالات

يعكس هذا الموقف الحذر والسياسة المتزنة التي يتبعها نادي زد في إدارة ملفات اللاعبين؛ حيث يفضل النادي تحقيق التوازن الفني على العوائد المادية من الإعارات القصيرة، ويظهر الجدول التالي جوانب من تفاصيل الوضع الحالي للاعبين المستهدفين في هذه الصفقة المتعثرة:

اسم اللاعب الحالة التعاقدية الحالية
حمدي علاء بقاء مع الفريق بقرار فني
عبد الرحمن عماد استمرار التدريبات بانتظام

يدرك المسؤولون في النادي الصاعد أن التفريط في المواعد الواعدة قد يكلف الفريق الكثير من النقاط في جدول الترتيب؛ ولذلك تقرر غلق الباب أمام العروض المحلية التي لا تخدم استراتيجية النادي طويلة الأمد؛ مما يعني أن الثنائي سيواصل الدفاع عن قميص فريقهما الحالي بتركيز كامل بعيدا عن ضجيج الانتقالات.