غياب دفاعي مؤثر.. عبد الإله العمري يبتعد عن مواجهة النصر وضمك المرتقبة

عبد الإله العمري هو الغياب الأبرز الذي تأكد رسميا في صفوف دفاع العالمي قبيل المواجهة المرتقبة أمام فريق ضمك؛ حيث استقر الجهاز الفني على استبعاد اللاعب من القائمة المشاركة في المباراة التي تجمعهما ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري السعودي، وذلك لعدم اكتمال جاهزيته البدنية والفنية لخوض اللقاء.

تأثير إصابة عبد الإله العمري على تحضيرات النصر

أوضحت التقارير الصحفية الواردة من مقر النادي أن المدافع عبد الإله العمري يواصل في الوقت الحالي تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي المكثف؛ حيث شوهد اللاعب وهو يتدرب بشكل منفرد بالتزامن مع انخراط زملائه في الحصة التدريبية الجماعية الرئيسية، الأمر الذي جعل أمر مشاركته في المباريات المقبلة مرتبطا بمدى استجابته لبروتوكول الاستشفاء الذي وضعه الجهاز الطبي المختص داخل العيادة الطبية.

تفاصيل البرنامج التأهيلي للمدافع عبد الإله العمري

يعاني عبد الإله العمري من إصابة في عضلة السمانة تسببت في غيابه عن المواجهتين الأخيرتين للفريق، وقد تضمن برنامجه الحالي مجموعة من الخطوات المحددة للعودة إلى الملاعب مرة أخرى:

  • التواجد المستمر في العيادة الطبية للنادي لقياس استجابة العضلة.
  • أداء تمارين لياقية خفيفة داخل الصالة البدنية المجهزة.
  • تنفيذ حركات إحمائية فردية بعيدا عن الاحتكاك المباشر.
  • التنسيق مع الجهاز الفني لمراقبة معدلات الجهد البدني.
  • الخضوع لجلسات تدليك وتأهيل متخصصة لتسريع الشفاء.

وضعية عبد الإله العمري والنجوم قبيل لقاء ضمك

شهدت التدريبات الأخيرة التي استمرت لأكثر من ساعتين تركيزا عاليا من المدرب على الجوانب الفنية والبدنية لتعويض غياب عبد الإله العمري في خط الظهر؛ بينما فضل الجهاز الفني إراحة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ليتواجد في المرافق الصحية بهدف تجنبه الإجهاد نتيجة ضغط المباريات في الفترة القصيرة الماضية، وهو ما يفرض على المدرب ضرورة إيجاد توازن تكتيكي يضمن الحفاظ على صلابة الفريق الدفاعية في غياب أبرز عناصره الأساسية.

اللاعب الحالة الحالية
عبد الإله العمري تأكد غيابه للإصابة
كريستيانو رونالدو استراحة لتفادي الإرهاق

يسابق الطاقم الطبي الزمن من أجل استعادة خدمات المدافع عبد الإله العمري في أقرب فرصة ممكنة لتعزيز صفوف النصر، خاصة وأن الفريق يدخل مرحلة حاسمة من المنافسة تتطلب وجود كافة العناصر الأساسية الجاهزة، وتبقى التقارير الطبية اليومية هي الفيصل في تحديد موعد عودة اللاعب للمشاركة الفعلية في المباريات الرسمية والتدريبات الجماعية كاملة مع رفاقه.