خالد الغندور يرفض العداوة.. رسالة دعم إلى الجماهير المغربية بعد تصريحات مثيرة

دعم المغرب يمثل ثقافة راسخة لدى الجماهير العربية والرياضية التي ترى في أسود الأطلس واجهة مشرفة للكرة الإفريقية؛ وهذا ما جسده الإعلامي خالد الغندور في تصريحاته الأخيرة التي شدد فيها على عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين المصري والمغربي بعيدًا عن أي تعصب كروي عابر قد يظهر من قلة محدودة من المشجعين؛ إذ أكد أن المودة الكبيرة تظل كامنة في القلوب ولا يمكن للمنافسات الرياضية مهما بلغت قوتها أن تزعزع هذه المكانة الخاصة التي تحظى بها المملكة المغربية في وجدان المصريين.

موقف خالد الغندور من تشجيع دعم المغرب رياضيا

أوضح الغندور أن انحيازه الدائم لفكرة دعم المغرب ينبع من إيمانه بالوحدة العربية؛ حيث أشار إلى حرصه المستمر على مؤازرة المنتخب المغربي في كافة المحافل القارية والدولية التي يشارك بها؛ معتبرًا أن الإنجازات التي يحققها لاعبو المغرب هي فخر لكل العرب وليس للمغاربة وحدهم؛ كما لفت إلى أن محاولات البعض لإثارة العداوة أو الوقيعة الكروية لن تنجح في تغيير قناعاته الثابتة بضرورة الوقوف خلف الفرق العربية التي تمثل المنطقة في البطولات الكبرى؛ وهو ما يترجم حالة التلاحم والتقدير التي يلمسها من الجماهير المغربية خلال لقاءاتهم المتكررة.

تأثيرات دعم المغرب في البطولات الإفريقية الأخيرة

يرى المراقبون أن الوصول إلى المباراة النهائية في المحافل القارية يعد إنجازًا يعكس تطور كرة القدم بشكل ملحوظ؛ ومن هنا جاء دفاع الغندور عن أداء المنتخب المغربي مؤخرًا مؤكدًا أن بلوغ النهائي هو نجاح لافت لم يتحقق منذ سنوات طويلة؛ ولعل أبرز ملامح هذا التطور والروح الرياضية تتمثل في النقاط التالية:

  • تحقيق السيادة الكروية والوصول لنهائي كأس الأمم الإفريقية كإنجاز تاريخي.
  • كتابة تاريخ استثنائي للكرة العربية من خلال الفوز ببطولات الشباب العالمية.
  • تعزيز مشاعر الإخاء بين شعوب المنطقة العربية بعيدًا عن نتائج الملاعب.
  • التزام الجماهير المصرية باحترام النشيد الوطني المغربي في اللقاءات الرسمية.
  • تجاوز الاختلافات الفنية الكروية وحصرها في إطار التنافس الشريف فقط.

أهمية استمرار دعم المغرب لتعزيز الروابط العربية

المناسبة الرياضية طبيعة الموقف الجماهيري
نهائي أمم إفريقيا مساندة شعبية وإعلامية واسعة للمنتخب المغربي
كأس العالم للشباب تشجيع مكثف حتى تحقيق اللقب التاريخي للأسود
البطولات القارية بمصر استقبال حافل واحترام كامل للرموز والنشيد الوطني

إن الرسائل التي أطلقها التوأم حسام وإبراهيم حسن حول حسن الاستقبال في المغرب تؤكد أن طبيعة العلاقات أسمى من التفاصيل الفنية؛ فالحديث عن دعم المغرب لا يتوقف عند حدود الملعب بل يمتد ليشمل تقديراً كبيراً للدولة والشعب؛ فالاختلاف في وجهات النظر الكروية أمر وارد وطبيعي لكنه يبقى قاصراً على الرياضة وحدها دون المساس بقيم الأخوة الراسخة التي تجمع الشعوب العربية ببعضها البعض دائماً.