أزمة الديون الخانقة.. رحيل كانتي إلى الدوري التركي يجمد حسابات نادي الاتحاد

طموحات الاتحاد تعيش حاليًا واحدة من أصعب فتراتها على الصعيد الإداري والمالي؛ فبينما كانت الجماهير تنتظر تعزيز الصفوف بأسماء رنانة، أدى سحب مبالغ مالية عن طريق الخطأ من حساب النادي بواسطة رابطة دوري المحترفين إلى شلل كامل في منظومة التعاقدات الجديدة، مما جعل مصير النادي معلقًا قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية.

تأثير الأزمة المالية على طموحات الاتحاد في الميركاتو

الخطأ المالي الذي وقعت فيه الرابطة لم يكن مجرد عائق عابر، بل امتدت آثاره لتعطيل صفقات كبرى كانت في مراحلها الأخيرة، إذ تشير التقارير إلى أن هذا التعثر المفاجئ أوقف مفاوضات رحيل الفرنسي نغولو كانتي إلى صفوف فنربخشة التركي؛ حيث كان من المفترض أن تسهم هذه الخطوة في توفير سيولة تخدم طموحات الاتحاد في جلب عناصر هجومية ودفاعية جديدة بطلب من المدرب البرتغالي سيرخيو كونسيساو، إلا أن غياب الوضوح المالي في الحسابات البنكية للنادي حال دون إتمام الإجراءات الرسمية، وهو ما يضع الفريق في مأزق فني حقيقي وسط سباق محموم مع الزمن لتصحيح المسار قبل الثاني من فبراير المقبل.

تحركات الإدارة لإنقاذ طموحات الاتحاد أمام المدرب

يسعى الجهاز الفني بقيادة كونسيساو إلى فرض واقع جديد داخل المستطيل الأخضر، لكنه يصطدم بواقع إداري مرير يهدد كافة خططه الرامية لترميم الفريق، ورغم هذه الضغوط التي تلاحق طموحات الاتحاد، نجحت الإدارة مؤخرًا في حسم ملف التجديد للمدافع حسن كادش لمدة موسمين لضمان الاستقرار في الخطوط الخلفية، ويمكن رصد ملامح الوضع الحالي للنادي عبر النقاط التالية:

  • توقف عمليات الشراء لعدم توفر غطاء مالي كاف في الحساب الرسمي.
  • عرقلة خطة تسويق اللاعبين الأجانب المراد استبدالهم في الفترة الشتوية.
  • تزايد الضغط الجماهيري على الإدارة لحل الإشكالية مع رابطة الجماهير.
  • ارتباك الجدول الزمني الذي وضعه البرتغالي كونسيساو لدمج الصفقات الجديدة.

جدول يوضح وضع طموحات الاتحاد قبل الموعد النهائي

البند الإداري الحالة الراهنة للجماهير والنادي
ملف اللاعب نغولو كانتي متوقف بسبب تجميد التحويلات المالية للدائنين والمدينين.
تجديد عقد حسن كادش تم بنجاح كخطوة وحيدة للحفاظ على هيكل الفريق المحلي.
طلبات سيرخيو كونسيساو قيد الانتظار حتى استعادة المبالغ المسحوبة بالخطأ.

تستمر المحاولات القانونية والإدارية لاستعادة التوازن المالي وضمان بقاء طموحات الاتحاد قائمة في المنافسة المحلية والقارية؛ فالنادي يسابق الدقائق والساعات لإقناع الرابطة بتصحيح الخطأ البنكي سريعًا، لأن أي تأخير إضافي يعني الدخول في النصف الثاني من الموسم بتشكيلة منقوصة لن تلبي تطلعات المدرج الاتحادي الذي يرفض الخروج بموسم صفري نتيجة أخطاء إجرائية.