قرار حاسم.. الخطيب يثير غضب جماهير الأهلي المصري بشأن ملف الصفقات الجديدة

الصبقات الشتوية للنادي الأهلي أثارت حالة واسعة من الجدل والاحتجاج داخل أوساط مشجعي القلعة الحمراء؛ بعدما ابتعدت الانتدابات الأخيرة عن سقف الطموحات الذي وضعه الجمهور لتعزيز صفوف الفريق بعناصر دولية تصنع الفارق الفني المطلوب؛ بانتظار تحرك رسمي عاجل يصحح المسار قبل غلق نافذة الانتقالات الحالية.

خيبة أمل الجماهير من الصفقات الشتوية للنادي الأهلي

يرى المتابعون لمسيرة القلعة الحمراء أن الأسماء التي انضمت مؤخرًا لم تكن على مستوى التوقعات المرجوة؛ حيث جاء التعاقد مع عمرو الجزار وأحمد عيد ومروان عثمان والمغربي يوسف بلعمري كخطوات لتدعيم بدائل الفريق دون إبرام صفقات من الفئة الأولى؛ الأمر الذي وضع الإدارة في موقف محرج أمام الجماهير التي كانت تمني النفس برؤية نجوم كبار يعوضون رحيل الركائز الأساسية التي غادرت في الفترات الماضية؛ مما جعل المطالبات تزداد بضرورة تدخل محمود الخطيب لإنقاذ الموقف في الأيام الأخيرة من الميركاتو.

تأخر المهاجم الأجنبي ضمن الصفقات الشتوية للنادي الأهلي

يمثل مركز رأس الحربة الأزمة الكبرى التي تؤرق الجهاز الفني والأنصار على حد سواء؛ إذ لم تنجح الإدارة حتى اللحظة في توفير البديل الكفء للفلسطيني وسام أبو علي الذي انتقل للدوري الأمريكي؛ مما جعل الصفقات الشتوية للنادي الأهلي تبدو منقوصة في نظر الكثيرين بسبب الاعتماد على عناصر لم تثبت جدارتها الكاملة في الخط الأمامي؛ ويوضح الجدول التالي أبرز الراحلين والبدائل المتاحة حاليًا:

المركز اللاعب المغادر الوضع الحالي
هجوم وسام أبو علي اعتماد على جراديشار وشريف
دفاع محمد عبد المنعم ضم عمرو الجزار
ظهير أيسر علي معلول (إصابة) ضم يوسف بلعمري

ملفات عالقة تضع الصفقات الشتوية للنادي الأهلي في مأزق

لا يتوقف القلق عند نوعية الوافدين الجدد بل يمتد ليشمل ملف تجديد العقود واللاعبين الراحلين؛ حيث تبرز عدة نقاط تثير تساؤلات الشارع الرياضي الأهلاوي منها ما يلي:

  • غموض مستقبل المالي أليو ديانغ واقترابه من فالنسيا الإسباني.
  • خطر رحيل الركائز الأساسية بشكل مجاني في نهاية الموسم الحالي.
  • عدم القدرة على استعادة المدافع محمد عبد المنعم من نيس الفرنسي.
  • ضعف المردود التهديفي للمهاجمين الحاليين مقارنة بالمنافسين القاريين.
  • الحاجة لظهير أيسر يمتلك الخبرة الأفريقية الكافية للمباريات الكبرى.

تتجه الأنظار الآن نحو ما سيسفر عنه التحرك الأخير للإدارة بهدف جلب مهاجم سوبر يعيد التوازن المفقود؛ إذ يظل نجاح الصفقات الشتوية للنادي الأهلي مرهونًا بقدرة النادي على سد الفجوات الفنية قبل فوات الأوان؛ سعياً لتهدئة الغضب الجماهيري المتصاعد وضمان الاستمرار في المنافسة على كافة الألقاب المحلية والقارية بصفوف مكتملة وقوية.