أزمة في الليغا.. إلغاء هدف ليفاندوفسكي يثير غضب برشلونة أمام ريال سوسيداد

مواجهة ريال سوسيداد ضد برشلونة التي استضافها ملعب أنويتا مساء الأحد لم تكن مجرد جولة عابرة في منافسات الدوري الإسباني؛ بل تحولت إلى ساحة من الجدل الصاخب عقب فوز أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف واحد، حيث سيطرت حالة من الغضب الشديد على المعسكر الكتالوني بسبب القرارات التحكيمية التي أصدرها الحكم خيسوس خيل مانزانو خلال شوطي اللقاء.

تأثير الأحداث في مباراة ريال سوسيداد ضد برشلونة

شهدت أحداث اللقاء تحولات دراماتيكية أثرت بشكل مباشر على النتيجة النهائية رغم هيمنة الفريق الكتالوني على الكرة وصناعته لفرص تهديفية عديدة أمام المرمى؛ إلا أن قرارات الطاقم التحكيمي وتدخلات تقنية الفيديو كانت هي المحرك الأساسي للأزمة، فقد تم إلغاء هدف سجله اللاعب الشاب لامين يامال بداعي التسلل في حالة اعتبرها مسؤولو الفريق ضئيلة للغاية ولا تستوجب الإلغاء، كما قامت التقنية بمراجعة قرارات أخرى منحت الفريق أملاً قبل أن يتم التراجع عنها؛ وهو ما تسبب في حالة من الإحباط لدى اللاعبين الذين شعروا بغياب العدالة في توزيع الصافرات التحكيمية المؤثرة.

  • إلغاء هدف لامين يامال الذي كان سيمنح الفريق التقدم المبكر.
  • التراجع عن احتساب ركلة جزاء لصالح برشلونة بعد تدخل تقنية الفار.
  • إطلاق صافرة النهاية قبل اكتمال الدقائق التسع المحددة للوقت بدل الضائع.
  • التعامل النفسي المتوتر من الحكم خيل مانزانو مع قادة ولاعبي الفريق.

تاريخ المواجهات التحكيمية مع ريال سوسيداد وبرشلونة

يمتلك الحكم خيل مانزانو سجلاً حافلاً بالتوتر مع النادي الكتالوني؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أنه أكثر من أشهر البطاقات الحمراء في وجه لاعبي البارسا مقارنة بأي فريق آخر في الليغا، ولم تكن مباراة ريال سوسيداد ضد برشلونة الأخيرة سوى فصل جديد من هذا المسار الطويل الذي شهد طرد نجوم كبار مثل ميسي وسواريز وليفاندوفسكي؛ وهو ما يفسر حالة الاحتقان التي ظهرت عقب إطلاق صافرة النهاية من قبل الجهاز الفني واللاعبين الذين انتقدوا أسلوب التواصل المتعالي من قبل قاضي اللقاء.

العنصر المثير للجدل تفاصيل الواقعة
هدف يامال ألغي بداعي تسلل ملمتري في بداية المباراة
ركلة الجزاء تم إلغاؤها بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد
البطاقات الحمراء تاريخياً 12 بطاقة للاعبي البارسا تحت قيادة مانزانو

ردود الفعل عقب خسارة ريال سوسيداد ضد برشلونة

انفجرت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات غاضبة من الجماهير واللاعبين؛ حيث لم يتردد فيرمين لوبيز في السخرية من لقطة التسلل عبر حسابه الشخصي مؤكداً على تلاحم الفريق أمام الصعاب، فيما أشار المدرب هانز فليك بوضوح إلى أن الوقائع كانت مرئية للجميع ولا تحتاج لتفسير إضافي حول كيفية تأثيرها على سير المنافسة؛ بينما شدد القائد فرينكي دي يونج على أن صعوبة الحديث مع الحكم شوشت على تركيز زملائه في اللحظات الحاسمة.

يبقى الصراع في الدوري الإسباني مشتعلاً رغم هذه العثرة الكتالونية المليئة بالتساؤلات؛ فالفريق يدرك تماماً أن معاركه القادمة تتطلب صلابة ذهنية تتجاوز الأخطاء البشرية أو التقنية لضمان الاستمرار في المنافسة على اللقب، فالأداء الفني الذي ظهر في ملعب أنويتا حمل مؤشرات إيجابية رغم النتيجة السلبية والجدل الذي سيظل عالقاً بالأذهان لفترة طويلة.