تحذير العرادة.. قرار بريطاني مرتقب يغير مجريات الأوضاع السياسية في اليمن

سلطان العرادة يتصدر المشهد السياسي اليمني من خلال لقائه الأخير مع السفيرة البريطانية في الرياض؛ حيث استعرض نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي جملة من التطورات المقلقة التي تشهدها الساحة المحلية مؤخراً؛ مطالباً المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لاحتواء التصعيد المتزايد وضمان حماية مؤسسات الدولة الرسمية من أي انهيار محتمل في ظل الظروف الصعبة.

الدور المحوري للواء سلطان العرادة في مواجهة الأزمات

تناول اللقاء الذي جمع بين سلطان العرادة وعبدة شريف ملف التوترات المتصاعدة في المحافظات الشرقية؛ إذ أوضح العرادة خطورة الأوضاع الراهنة وحاجة اليمن الماسة لمساندة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والمحافظة على المسار السياسي؛ كما ثمن المسؤول اليمني الدعم البريطاني الصريح والموقف الثابت تجاه وحدة واستقرار الأراضي اليمنية في ظل التجاذبات الإقليمية والدولية المحيطة بالملف اليمني الشائك.

مواقف سلطان العرادة من الدعم الخارجي والمنح التنموية

أشاد سلطان العرادة بالدور الجوهري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في احتواء الأزمات الأمنية والمعيشية؛ حيث أشار إلى أهمية الدعم الاقتصادي والتنموي الذي قدمته المملكة مؤخراً لمساندة ميزانية الحكومة اليمنية؛ وهو ما يمكن رصده في النقاط التالية:

  • تخصيص منحة تنموية ضخمة بلغت نحو ستمائة مليون دولار.
  • توجيه تسعين مليون دولار بشكل عاجل لصرف مرتبات الموظفين.
  • دعم البنك المركزي اليمني لتعزيز استقرار العملة الوطنية.
  • العمل على خفض حدة التوتر العسكري في الجبهات المشتعلة.
  • دفع مسار السلام الشامل برعاية الأمم المتحدة.

تنسيق سلطان العرادة مع الأمم المتحدة وبريطانيا للتهدئة

تؤكد التحركات التي يقودها سلطان العرادة على ضرورة التنسيق الوثيق مع القوى الكبرى لضمان وصول المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة المدنيين؛ وقد عبرت السفيرة البريطانية عن تقدير بلادها للجهود الإقليمية الهادفة لتهدئة الأوضاع؛ مؤكدة استمرار لندن في دعم مجلس القيادة الرئاسي لتعزيز قدرته على إدارة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب البلاد.

موضوع النقاش التفاصيل والمخرجات
التصعيد العسكري دعوة سلطان العرادة للمجتمع الدولي للتدخل السريع.
الدعم الاقتصادي تثمين المنحة السعودية البالغة 600 مليون دولار.
الموقف البريطاني الالتزام الكامل بوحدة اليمن وسلامة أراضيه.

تستمر التحركات الدبلوماسية التي يقودها سلطان العرادة في محاولة لرسم خارطة طريق تخرج البلاد من نفق التوترات المظلم؛ وذلك عبر الموازنة بين الحزم الأمني والمرونة السياسية؛ مع الاستناد إلى حلفاء دوليين وإقليميين يدركون حجم المخاطر الناتجة عن تدهور الأوضاع في المحافظات الشرقية وتأثيرها المباشر على أمن المنطقة بأكملها.