أزمة في الملكي.. كواليس تصريح نجم ريال مدريد المثير حول الرحيل عن الفريق

فينيسيوس جونيور يمر بمنعطف تاريخي حاد في مسيرته مع ريال مدريد بعد تسريبات أكدت رغبته في مغادرة قلعة سانتياغو برنابيو؛ نتيجة شعوره بغياب التقدير من مشجعي النادي في الآونة الأخيرة؛ حيث جاء هذا القرار الصادم بعد ليلة قاسية شهدت صافرات استهجان مكثفة استهدفت النجم البرازيلي خلال المواجهة ضد فريق ليفانتي.

تداعيات صيحات الاستهجان على مستقبل فينيسيوس جونيور

تفاقمت الأزمة النفسية التي يعيشها اللاعب البرازيلي بعدما رصدت الكاميرات بكاءه قبل انطلاق مباراة ليفانتي في الدوري الإسباني؛ إذ إن سماع اسمه عبر المذيع الداخلي للملعب كان كفيلاً بإطلاق شرارة الغضب من المدرجات تجاهه؛ مما دفع زملاءه مثل كيليان مبابي والمعد البدني أنطونيو بينتوس للتدخل السريع لتهدئة روعه؛ إذ يرى المقربون من فينيسيوس جونيور أن الانتقادات تجاوزت الحدود المنطقية لتتحول إلى هجوم شخصي ومنظم يستمر طوال دقائق المباراة دون توقف؛ وهو ما دفعه لإبلاغ وكيل أعماله بشكل قاطع بأنه لا ينوي الاستمرار في بيئة لا تمنحه الاحترام الذي يستحقه.

عوامل أدت إلى توتر علاقة الجمهور مع فينيسيوس جونيور

لم تكن صافرات الاستهجان وليدة الصدفة بل جاءت نتاج سلسلة من الإخفاقات الجماعية التي عاشها الفريق الملكي في الفترة القصيرة الماضية؛ وهو ما يوضحه الجدول التالي:

البطولة سبب تراجع شعبية فينيسيوس جونيور
كأس السوبر الإسباني الخسارة المؤلمة في المباراة النهائية ضد الغريم التقليدي برشلونة.
كأس ملك إسبانيا الخروج المفاجئ من ثمن النهائي أمام فريق ألباسيتي من الدرجة الثانية.
الدوري الإسباني تذبذب المستوى العام وصافرات الاستهجان المستمرة في البرنابيو.

موقف فينيسيوس جونيور القانوني وتفاصيل الرحيل

تشير التقارير الصحفية الإسبانية إلى أن اللاعب البرازيلي بدأ بالفعل التخطيط لمرحلة ما بعد ريال مدريد رغم خوضه المباراة رقم ثلاثمائة وخمسين بقميص النادي؛ حيث ترتكز خطة رحيل فينيسيوس جونيور على عدة نقاط جوهرية:

  • الاستفادة من تبقي ثمانية عشر شهراً فقط على نهاية عقده الحالي للضغط من أجل الانتقال.
  • رفض الدخول في أي مفاوضات لتجديد التعاقد في ظل الظروف الجماهيرية الراهنة.
  • البحث عن عرض خارجي في دوريات أوروبية أخرى توفر له الحماية والبيئة الرياضية المناسبة.
  • التأكيد على أن الانتصارات الجماعية مثل الفوز على ليفانتي لا تمحو الأثر النفسي للهجوم الشخصي.
  • التمسك بمبدأ الكرامة الرياضية فوق أي اعتبارات مادية أو عقود احترافية طويلة الأمد.

يبدو أن رحلة فينيسيوس جونيور مع النادي الأبيض تقترب من فصولها الأخيرة بعد مشاعر الخيبة التي سيطرت عليه مؤخراً؛ إذ إن إصراره على مغادرة ملعب لا يشعر فيه بالاحترام يضع إدارة ريال مدريد في مأزق حقيقي؛ خاصة أن اللاعب يرى أن التقدير الجماهيري هو الوقود الأساسي لاستمراره وتألقه داخل المستطيل الأخضر.