سلسلة الفيفا الودية.. 48 منتخباً يفتتحون بطولات عالمية جديدة بمشاركة خمسة متأهلين للمونديال

سلسلة بطولات ودية بمشاركة 48 منتخبًا تمثل الخطوة الأحدث التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم لتحفيز التنافسية بين مختلف الاتحادات الوطنية؛ حيث يسعى الكيان الدولي من خلال هذه المبادرة إلى توفير بيئة كروية تسمح للمنتخبات باكتساب خبرات احترافية ومواجهات قوية تساعدها في مراحل التطور الفني والرياضي والارتقاء بالمستوى العام للعبة عالميًا.

توزيع المنتخبات ضمن إطار سلسلة بطولات ودية بمشاركة 48 منتخبًا

أفصح الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تفاصيل هيكلية هذه المنافسات التي ستشهد توزيع ثمانية وأربعين منتخبًا وطنيًا على اثنتي عشرة مجموعة تضم كل واحدة منها أربعة فرق؛ لضمان تنوع المواجهات وتحقيق مبدأ التكافؤ بين الاتحادات القارية الستة الممثلة في الحدث. ومن المقرر إقامة هذه المباريات خلال النافذة الدولية التي تجمع بين شهري مارس وأبريل؛ مما يعني انخراط نحو ربع الأعضاء المنضوين تحت لواء فيفا في تجربة كروية فريدة تجمع بين الرجال والسيدات في ملاعب مختلفة حول العالم.

الدول المستضيفة لفعاليات سلسلة بطولات ودية بمشاركة 48 منتخبًا

تتوزع استضافة المجموعات على دول تملك بنية تحتية قادرة على إدارة وتنظيم مثل هذه المحافل؛ حيث تم تحديد مواقع مباريات الرجال والسيدات بدقة لضمان انتشار الفائدة التنظيمية والرياضية في قارات مختلفة وفق التوزيع الآتي:

نوع المجموعات الدول المضيفة للمنافسات
مجموعات الرجال أستراليا، أذربيجان، إندونيسيا، كازاخستان، نيوزيلندا، بورتوريكو، رواندا، وأوزبكستان
مجموعات السيدات البرازيل، كوت ديفوار، وتايلاند

أهداف تطويرية ترافق سلسلة بطولات ودية بمشاركة 48 منتخبًا

لا تقتصر غايات هذه المنافسات على الجوانب الفنية داخل المستطيل الأخضر فقط؛ بل تهدف إلى تعزيز القدرات التشغيلية للاتحادات الوطنية المشاركة والمستضيفة من خلال محاكاة تنظيم البطولات الكبرى وإدارة الحكام والتخطيط اللوجستي المعقد. وتبرز أهمية هذه التجربة بوجود خمسة منتخبات قد ضمنت تأهلها المسبق إلى مونديال ألفين وستة وعشرين؛ مما يمنح بقية الفرق فرصة الاحتكاك بمستويات عالمية، وتتمثل أبرز المجموعات والفرق المشاركة فيما يلي:

  • مجموعة إندونيسيا وتضم بلغاريا وجزر سليمان وسانت كيتس ونيفيس.
  • مجموعة رواندا الأولى وتشمل إستونيا وغرينادا وكينيا بالإضافة للدولة المضيفة.
  • مجموعة أوزبكستان التي تجمع الجابون وترينيداد وتوباجو وفنزويلا.
  • مجموعة أستراليا وتضم الكاميرون وجمهورية الصين الشعبية وكوراساو.
  • مجموعة السيدات في البرازيل وتنافس فيها كندا وجمهورية كوريا وزامبيا.
  • مجموعة أذربيجان التي تستقطب منتخبات عمان وسيراليون وسانت لوسيا.

تعكس هذه التحركات رغبة دولية في تقليص الفجوة الفنية بين القارات وتوفير منصة عرض جديدة للمواهب الناشئة في الدول الأقل حضورًا إعلاميًا. إن الاستثمار في هذه اللقاءات يمنح الفرق المشاركة فرصة ذهبية لاختبار خططها الفنية أمام مدارس كروية متنوعة قبل الدخول في استحقاقات التصفيات الرسمية القادمة.