غياب مفاجئ.. إصابة حمزة إجاماني تبعده عن تشكيل المغرب في مونديال 2026

حمزة إجاماني يواجه تحديًا قاسيًا بعد أن أكدت الفحوصات الطبية غيابه الطويل عن الملاعب إثر تعرضه لإصابة بالغة القسوة؛ حيث تضاعفت أوجاع الجماهير المغربية التي لم تستفق بعد من صدمة ضياع لقب كأس الأمم الإفريقية الأخيرة على أرضها وبين جماهيرها؛ لتتلقى خبرًا صادمًا يتعلق بمستقبل واحد من أبرز مواهبها الصاعدة في الخطوط الأمامية.

طبيعة إصابة حمزة إجاماني ومدة الغياب

تعرض النجم الشاب لتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة السنغال؛ وهو الأمر الذي دفع نادي ليل الفرنسي لإصدار بيان رسمي يوضح فيه حاجة اللاعب لعملية جراحية عاجلة وفترة تأهيل تمتد لأشهر طويلة؛ مما يعني استبعاد حمزة إجاماني من حسابات المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم المقبلة؛ نظرًا لضيق الوقت الكافي للتعافي والعودة للمستوى التنافسي المطلوب في مثل هذه التظاهرات العالمية الكبرى.

تأثير غياب حمزة إجاماني على خيارات الركراكي

يجد المدرب وليد الركراكي نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد فقدان ورقة هجومية رابحة كانت تعول عليها الإدارة الفنية لتجديد دماء الأسود؛ إذ إن غياب حمزة إجاماني يفرض البحث عن بدائل هجومية قادرة على تعويض الفعالية التي كان يقدمها اللاعب كبديل استراتيجي؛ خاصة وأن الظروف التي صاحبت الإصابة كانت درامية للغاية بعد دخوله في الوقت الإضافي ومغادرته مصابًا بعد احتكاك قوي مع الحارس إدوارد ميندي؛ مما كلف المنتخب إكمال المباراة بنقص عددي أثر على النتيجة النهائية.

العنصر المتأثر تفاصيل الغياب
البطولة المفقودة نهائيات كأس العالم 2026
النادي المتضرر نادي ليل الفرنسي
نوع الإصابة قطع في الرباط الصليبي الأمامي
المدة المتوقعة من 7 إلى 9 أشهر تقريبًا

تداعيات إصابة حمزة إجاماني على مسيرة اللاعب

تأتي هذه الضربة في توقيت كان يسعى فيه اللاعب لتثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي لناديه الفرنسي والمساهمة في المنافسات الأوروبية؛ فالإصابة لم تحرمه فقط من المونديال بل أوقفت مسار تطوره السريع في الدوري الفرنسي ومنعته من المشاركة في مواجهات حاسمة بالدوري الأوروبي؛ وتتلخص تداعيات هذه الإصابة في عدة نقاط رئيسية تشمل الآتي:

  • خسارة فرصة الوجود في قائمة المونديال التاريخية.
  • التوقف عن المشاركة في مباريات الدوري الأوروبي مع ليل.
  • الحاجة لبرنامج تأهيلي بدني ونفسي طويل المدى.
  • تراجع القيمة السوقية للاعب بسبب الابتعاد القسري.
  • إعادة ترتيب أولويات الجهاز الفني للمنتخب المغربي.

ويترقب المتابعون للشأن الرياضي المغربي كيف سيتجاوز حمزة إجاماني هذه المحنة الصعبة للعودة مجددًا إلى المستطيل الأخضر؛ بينما يسابق الطاقم الطبي في نادي ليل الزمن لتجهيز كافة الترتيبات لضمان نجاح الجراحة؛ لتبقى الآمال معلقة على قوة عزيمة اللاعب في تجاوز هذه العقبة التي غيرت مخططاته المهنية والرياضية بشكل مفاجئ.