إنجاز تاريخي.. المنتخب المغربي يحقق رقماً غير مسبوق بعد مواجهة السنغال في 2026

المنتخب المغربي يتصدر المشهد الرياضي العالمي في مطلع عام ألفين وستة وعشرين؛ حيث كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عن تصنيفه الشهري الجديد الذي أنصف أسود الأطلس بمنحهم مرتبة تاريخية لم يسبق لمنتخب عربي أو أفريقي الوصول إليها من قبل؛ فرغم مرارة فقدان اللقب القاري على الأرض وبين الجماهير إلا أن الأرقام والمستويات الفنية التي قدمها الفريق في البطولة القارية جعلته يتجاوز تداعيات خسارة النهائي سريعا.

قفزة المنتخب المغربي في تصنيف الفيفا الجديد

نجح المنتخب المغربي في حجز المقعد الثامن عالميا بعدما تقدم ثلاثة مراكز في قائمة الترتيب الدولي؛ وهو ما يعد تحطيما للرقم القياسي السابق الذي كان مسجلا باسم المنتخب المصري حين احتل المرتبة التاسعة في عام ألفين وعشرة؛ مما يعيد للذاكرة أمجاد الجيل المغربي في نهاية التسعينيات وتحديدا عام ثمانية وتسعين؛ حيث استفاد الفريق من حصاده النقطي الكبير الذي تجاوز العشرين نقطة كاملة بفضل انتصاراته المتتالية في الأدوار الإقصائية قبل المباراة النهائية ضد السنغال.

ترتيب القوى الكروية العربية والأفريقية

أظهر التقرير الأخير تباين المراكز بين المنتخبات الكبرى في المنطقة العربية والقارة السمراء؛ ويمكن تلخيص خارطة القوى الحالية من خلال الجدول التالي:

المنتخب المركز العالمي
المغرب 8
السنغال 12
الجزائر 28
مصر 31
تونس 47

تحولات واسعة شهدها المنتخب المغربي والفرق المنافسة

أطاح هذا التقدم بمنتخبات أوروبية عريقة من قائمة العشرة الأوائل وفي مقدمتها كرواتيا، بينما تراجع تصنيف بلجيكا وألمانيا أمام الزحف المغربي المستمر؛ وفي ذات السياق استطاع منتخب السنغال استثمار تتويجه باللقب ليحتل المركز الثاني عشر عالميا بزيادة قدرها سبعة مراكز؛ مما يعكس قوة المنافسة في القارة السمراء وتأثير نتائج البطولة المباشر على الترتيب الدولي الذي تقوده إسبانيا وتليها الأرجنتين وفرنسا؛ وتتوزع بقية المراكز العربية وفق المعطيات الفنية التالية:

  • المنتخب الجزائري حافظ على وصافة الترتيب العربي والمركز الثامن والعشرين عالميا.
  • المنتخب المصري جاء ثالثا على الصعيد العربي بعد تراجعه للمركز الحادي والثلاثين.
  • نسور قرطاج احتلوا المرتبة السابعة والأربعين بصفته المركز الرابع بين المنتخبات العربية.
  • المنتخب القطري استقر في المركز السادس والخمسين عالميا متبوعا بالمنتخب العراقي.
  • المنتخب السعودي حل في المركز الحادي والستين عالميا والمركز السابع في ترتيب العرب.

تؤكد هذه النتائج أن المنتخب المغربي بات يمثل القوة الضاربة في المنطقة وقارة أفريقيا رغم التفاصيل الصغيرة التي حرمته من الكأس القارية؛ إذ تعكس النقاط التي جمعها قوة الخصوم الذين واجههم في مسيرته؛ ويبقى هذا المركز الثامن بمثابة حجر زاوية لبناء طموحات جديدة تضع الكرة العربية في مصاف الكبار عالميا بشكل دائم.