صدام مرتقب.. موعد مباراة باريس سان جيرمان وسبورتينج لشبونة والقناة الناقلة والمذيع

باريس سان جيرمان يستعد لخوض مواجهة حاسمة ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا؛ حيث يحل ضيفا ثقيلا على نظيره سبورتينج في قلب ملعب خوسيه الفالادي، وتترقب الجماهير العريضة هذه الموقعة الكروية للوقوف على مستجدات ترتيب المجموعة الأوروبية المشتعلة، في ظل رغبة الفريق الباريسي في حصد النقاط الثلاث وتأمين موقفه القاري قبل الجولات الختامية.

توقيت انطلاق مواجهة باريس سان جيرمان القادمة

تدخل تشكيلة باريس سان جيرمان هذا اللقاء المرتقب يوم الثلاثاء الموافق العشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين، ومن المنتظر أن تطلق صافرة البداية في تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة والدوحة وبغداد، بينما يترقب المتابعون في القاهرة وطرابلس والقدس المباراة في العاشرة مساء؛ حيث يسعى العملاق الفرنسي لفرض هيمنته الفنية والبدنية على أرض الفريق البرتغالي الذي يمتلك قاعدة جماهيرية صلبة ومتحفزة، ومن خلال الجدول التالي نوضح تفاصيل البث والموعد:

الحدث التفاصيل
الملعب خوسيه الفالادي
المعلق الإذاعي عامر الخوذيري
القناة الناقلة beIN Sports 3

القنوات الناقلة لموقعة باريس سان جيرمان وسبورتينج

تتجه أنظار عشاق باريس سان جيرمان صوب شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية، وبالتحديد قناة بي إن سبورتس الثالثة التي تتولى النقل الحصري لهذا الصدام الأوروبي الكبير، وقد أسندت الشبكة مهمة الوصف والتعليق على أحداث المباراة للمعلق العماني عامر الخوذيري، الذي سيرافق المشاهدين طوال تسعين دقيقة من المتعة الكروية؛ إذ يحظى الفريق الباريسي بمتابعة هائلة في الوطن العربي والشرق الأوسط، وتتنوع المواعيد حسب التوقيتات المحلية للدول العربية وفق الآتي:

  • الحادية عشرة ليلا في مكة المكرمة والدوحة وعمان والكويت.
  • العاشرة مساء في القاهرة والخرطوم وطرابلس وبيروت.
  • التاسعة مساء في الجزائر وتونس والرباط وموريتانيا.
  • الثانية عشرة منتصف الليل بتوقيت أبوظبي ومسقط.

تحديات باريس سان جيرمان في الأجواء البرتغالية

لا شك أن رحلة باريس سان جيرمان نحو العاصمة لشبونة محفوفة بالمخاطر الفنية، نظرا للتطور الكبير الذي أظهره الفريق المضيف في النسخة الحالية من البطولة، ويعتمد المدرب في هذه الموقعة على جاهزية عناصره الأساسية وقدرتهم على امتصاص حماس أصحاب الأرض؛ إذ يمثل الفوز في ملعب الفالادي قفزة نوعية في مسيرة النادي نحو الأدوار الإقصائية، خاصة وأن الجولات المتأخرة لا تقبل القسمة على اثنين وتتطلب تركيزا ذهنيا عاليا لتفادي المفاجآت غير السارة التي قد تعكر صفو التحضيرات.

سيكون ملعب خوسيه الفالادي مسرحا لهذه الإثارة الكروية التي يطمح فيها الفريق الضيف إلى إثبات قوته الضاربة خارج القواعد، فالمهمة تبدو واضحة لكتيبة العاصمة الفرنسية التي تسعى لتحقيق التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية لتجاوز العقبات البرتغالية الصعبة في ليلة شتوية مرتقبة.