إصابة دموية.. نائل العيناوي يغادر نهائي أمم إفريقيا بعد صِدامه مع السنغال

إصابة دموية للمغربي نائل العيناوي قلبت موازين الحذر في نهائي كأس أمم إفريقيا الحالي؛ حيث شهد ملعب مولاي عبد الله لحظات عصيبة لجماهير أسود الأطلس التي تتابع مواجهة نارية أمام منتخب السنغال، وقد جاء هذا الحادث في وقت حساس من عمر المباراة التي يطمح فيها الجانبان للفوز باللقب القاري وسط صراع محموم على كل كرة؛ مما جعل النزيف الذي تعرض له اللاعب نقطة تحول درامية في مسار اللقاء الذي يغلب عليه التعادل السلبي حتى كتابة هذه السطور.

أسباب إصابة دموية للمغربي نائل العيناوي أمام السنغال

شهدت الدقيقة السادسة والستون من عمر الشوط الثاني التحامًا هوائيًا عنيفًا أدى لتعرض نائل العيناوي لضربة قوية في الوجه؛ وذلك نتيجة ارتطام مباشر برأس المدافع السنغالي الحاج مالك ضيوف أثناء محاولة كليهما السيطرة على الكرة في منطقة وسط الملعب، وقد سقط اللاعب المغربي أرضًا على الفور وسط قلق زملائه والجهاز الفني، وهرع الطاقم الطبي لإيقاف النزيف الحاد الذي ملأ وجه اللاعب، بينما أظهرت لقطات المباراة حرصًا طبيًا كبيرًا على تقييم حالته الصحية قبل السماح له بمواصلة اللعب أو استبداله بالنظر لخطورة اصطدامات الرأس.

سياق المواجهة وتفاصيل إصابة دموية للمغربي نائل العيناوي

تأتي هذه المباراة الختامية بعد مشوار طويل وحافل للمنتخبين، حيث يمكن تلخيص مسار الفرق والظروف المحيطة باللقاء كالتالي:

  • تأهل المنتخب السنغالي بعد فوزه الصعب على نظيره المصري بهدف ساديو ماني.
  • صعود المنتخب المغربي للنهائي جاء عقب تجاوز نيجيريا بركلات الترجيح.
  • انتهى الشوط الأول بين الفريقين بالتعادل السلبي وسط ضياع فرص محققة.
  • فرض المنتخب المغربي سيطرته الميدانية في مطلع الشوط الثاني.
  • وقع حادث تصادم نائل العيناوي في وقت كانت السيطرة فيه للمغاربة.

تداعيات إصابة دموية للمغربي نائل العيناوي على أداء الفريق

الحدث المرتبط باللاعب التفاصيل الميدانية
توقيت الإصابة الدقيقة 66 من عمر الشوط الثاني
الإجراء الطبي تثبيت ضمادة طبية على الرأس لاستكمال اللعب
قرار اللاعب رفض الخروج والإصرار على العودة للمباراة

رغم القسوة التي ظهرت بها تلك الطعنة البدنية، إلا أن نائل العيناوي لم يستسلم لمطالبات الطاقم الطبي بالراحة؛ بل فضل وضع رباط ضاغط حول رأسه والعودة سريعًا إلى المستطيل الأخضر لمؤازرة رفاقه في اللحظات الحاسمة، وقد أظهرت هذه الروح العالية للاعب المغربي رغبة أكيدة في عدم ترك مكانه شاغرًا في مواجهة الخصم السنغالي الذي يمتاز بالقوة البدنية، لتستمر المباراة وسط أجواء مشحونة بالترقب الجماهيري لمعرفة هوية البطل القاري الجديد الذي سيحمل الكأس في نهاية المطاف.