ركلة جزاء بـ97.. المغرب يواجه تهديدات السنغال بالانسحاب في نهائي أمم إفريقيا

ركلة جزاء للمغرب قلبت موازين المواجهة النهائية في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء المشتعل ضد السنغال؛ حيث شهد ملعب مولاي عبد الله لحظات تاريخية حينما تعثرت مسيرة التعادل السلبي بقرار تحكيمي حاسم، وقد جاء هذا التحول الكبير في الدقيقة السابعة بعد التسعين إثر تداخل عنيف من اللاعب السنغالي ضيوف ضد المهاجم إبراهيم دياز، مما دفع المنظمين والجماهير إلى الترقب الشديد وسط حالة من الذهول التي خيمت على مدرجات الملعب في هذه الأمسية الأفريقية الصعبة.

تصاعد التوتر بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب

لم تكن أحداث المباراة تسير بشكل طبيعي بعد هذا القرار؛ إذ انفجرت الاحتجاجات في الجانب السنغالي وبدأ المدرب ثياو في حث لاعبيه على مغادرة أرضية الميدان احتجاجًا على الظلم التحكيمي الذي شعروا به، خاصة وأن المباراة كانت تسير نحو الأشواط الإضافية قبل ظهور ركلة جزاء للمغرب في هذا التوقيت القاتل؛ مما جعل الأعصاب مشدودة إلى أقصى درجة ممكنة بين الطاقمين الفنيين ومسؤولي الاتحاد القاري الذين حاولوا تهدئة الأوضاع ومنع انسحاب أسود التيرانجا من النهائي.

قرارات التحكيم وبطاقة العبور نحو ركلة جزاء للمغرب

الجدل لم يتوقف عند ضربة الجزاء فحسب؛ بل سبقه إلغاء هدف للمنتخب السنغالي في الدقيقة التسعين بداعي وجود خطأ تقني، وهو ما زاد من احتقان الموقف قبل الإعلان عن ركلة جزاء للمغرب التي غيرت مجرى البطولة تمامًا؛ ويمكن تلخيص أبرز المحطات التي سبقت هذه اللحظة الدرامية في النقاط التالية:

  • إلغاء هدف سنغالي متأخر بسبب مخالفة ارتكبها المهاجم ضد الدفاع المغربي.
  • سقوط إبراهيم دياز داخل منطقة العمليات في هجمة مرتدة سريعة للمنتخب الوطني.
  • اعتراض الجهاز الفني السنغالي ومطالبة اللاعبين بالخروج من الملعب بصفة رسمية.
  • محاولات الطاقم الطبي المغربي إسعاف اللاعبين وسط أجواء مشحونة للغاية.
  • تأكد حكم الفيديو من صحة القرار الذي أدى لصالح ركلة جزاء للمغرب في الرمق الأخير.

مسار المنتخبين قبل حادثة ركلة جزاء للمغرب

المنتخب طريق الوصول للنهائي
المغرب تجاوز نيجيريا بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي شاق.
السنغال الفوز على المنتخب المصري بهدف نظيف سجله ماني.

اعتمد المنتخب المغربي على تماسك دفاعه طوال البطولة حتى وصل إلى هذه النقطة الفاصلة التي وفرت له ركلة جزاء للمغرب أمام جماهيره العريضة؛ لتعكس حجم الإثارة التي باتت تميز الكرة في القارة السمراء، وفي ظل هذه التطورات يبقى التركيز منصبًا على قدرة اللاعبين على تنفيذ المهمة بنجاح وإنهاء الصراع في الوقت الأصلي بعيدًا عن الحسابات المعقدة للانسحاب أو التمديد.