سعره تجاوز 50 جنيهاً.. تطورات جديدة في أسعار غرام الفضة داخل مصر

ارتفاع أسعار الفضة في مصر يمثل تحولًا محوريًا في حركة المعادن النفيسة خلال تعاملات اليوم، حيث قفزت القيمة السعرية والمستويات المسجلة بشكل غير مسبوق محليًا وعالميًا؛ لتلامس الأوقية ذروة تاريخية جديدة عند حدود 94 دولارًا نتيجة زخم فني واقتصادي كبير، وهو ما يجعل ارتفاع أسعار الفضة في مصر حديث الساعة بين المستثمرين والراغبين في التحوط ضد تقلبات العملات وتأثيرات التضخم المتسارعة.

عوامل أدت إلى ارتفاع أسعار الفضة في مصر

تشهد الأسواق حالة من الترقب الشديد بعد إعلان تقارير اقتصادية عن ارتباط هذه القفزة الملحوظة بتصاعد التوترات الجيوسياسية والنزاعات التجارية التي تلوح في الأفق، لاسيما مع تلويح الرئاسة الأمريكية بفرض قيود جمركية مشددة على عدة دول أوروبية؛ الأمر الذي دفع السيولة نحو الملاذات الأكثر أمانًا؛ وزاد من حدة ارتفاع أسعار الفضة في مصر نقص المعروض الهيكلي في الأسواق العالمية وتزايد الطلب الصناعي والاستثماري بشكل متزامن يصعب احتواؤه في المدى القريب.

القيم السعرية للأعيرة بعد ارتفاع أسعار الفضة في مصر

تحركت المستويات السعرية للأعيرة المختلفة في الصاغة المصرية بشكل متسارع، حيث سجل عيار 999 مستوى 150 جنيهًا مقابل 145 جنيهًا في السابق، كما شملت التحركات الفئات التالية:

  • جرام الفضة عيار 925 سجل نحو 139 جنيهًا للجرام الواحد.
  • جرام الفضة عيار 800 وصل إلى حدود 120 جنيهًا في الأسواق.
  • سعر الجنيه الفضة قفز لمستوى 1112 جنيهًا نتيجة الطلب المرتفع.
  • أسعار السبائك والعملات الفضية شهدت إقبالًا كثيفًا من صغار المستثمرين.

مقارنة بين مستويات الفضة والذهب عالميًا

المعدن السعر العالمي للذروة نسبة الارتفاع الأسبوعي
الفضة العالمية 94.08 دولار للأوقية 12.5 %
الذهب العالمي 4,690 دولار للأوقية تاريخية

تحول بوصلة المستثمرين جراء ارتفاع أسعار الفضة في مصر

أدت حالة عدم اليقين الناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية المرتقبة في فبراير ويونيو إلى تقلبات واسعة، حيث حقق المعدن الأبيض مكاسب أسبوعية محلية بلغت 11.11% بالتزامن مع ارتفاع أسعار الفضة في مصر بشكل لافت للنظر، وقد رافق هذا الصعود قفزة في أسعار الذهب لمستويات قياسية؛ مما يعكس رغبة الأسواق في التحوط بالمعادن الثمينة لمواجهة شبح الأزمات الاقتصادية الدولية الراهنة.

تؤكد هذه التحركات الفورية أن اتجاهات السوق تتأثر بعمق بالتحولات السياسية الكبرى خارج الحدود، حيث يبقى ارتفاع أسعار الفضة في مصر وسيلة فاعلة لحماية المدخرات، ومع وصول الأوقية إلى قمة يومية عند 94.08 دولار قبل استقرارها النسبي؛ يظل الرهان على المعادن هو المحرك الأساسي للاقتصاد في ظل غياب الاستقرار التجاري والمالي في العالم.