الصحافة المغربية تتحسر.. ضياع حلم لقب أمم أفريقيا بالخسارة أمام السنغال بنتيجة صادمة

أمم أفريقيا كانت الحلم الذي تبخر فجأة على أعتاب منصة التتويج وباتت حديث الشارع الرياضي في المملكة، حيث خيم الحزن العميق على العناوين الرئيسية للصحف المغربية بعد خسارة المنتخب الوطني أمام نظيره السنغالي بهدف نظيف؛ فالمباراة النهائية التي حبست الأنفاس شهدت لحظات درامية قاسية حين أضاع اللاعب إبراهيم دياز ركلة جزاء في الأنفاس الأخيرة من الوقت الأصلي للمواجهة؛ مما حرم أسود الأطلس من فرصة الظفر باللقب وتسبب في صدمة كروية كبرى في البطولة القارية.

تغطية الإعلام المغربي لنتائج بطولة أمم أفريقيا

تنوعت ردود الأفعال في الصحافة الوطنية التي رصدت تفاصيل الإخفاق في تحقيق اللقب الغائب لسنوات طويلة؛ إذ وصفت صحيفة المنتخب ما حدث بأنه نهاية حلم جميل لم يكتمل فصوله بعد أن كانت التوقعات تشير إلى قدرة الجيل الحالي على العودة بالكأس، بينما ذهب موقع البطولة إلى نقل الخبر بحيادية تعكس حجم الإحباط مشيرًا إلى تفوق أسود التيرانجا باللقب الثاني في تاريخهم؛ في حين رأت صحيفة هسبورت أن ضياع أمم أفريقيا جاء بطريقة دراماتيكية بعد سيطرة مغربية لم تترجم إلى أهداف داخل الشباك السنغالية طوال شوطي اللقاء الإضافي.

تداعيات ركلة الجزاء في ضياع حلم أمم أفريقيا

لقد ركزت التقارير الفنية على اللحظة الفارقة التي غيرت مسار التاريخ في المواجهة النهائية؛ فبينما كان الجميع ينتظر صافرة النهاية للاحتفال جاءت ركلة الجزاء الضائعة لتقلب الموازين وتمنح المنافس دفعة معنوية هائلة مكنته من حسم اللقاء لاحقًا؛ وتناولت الصحف المغربية هذه الواقعة بعدة زوايا نلخص أبرزها في النقاط التالية:

  • تحسر صحيفة العلم على ركلة إبراهيم دياز التي وصفتها بالضربة القاضية للحلم المغربي.
  • إشارة صحيفة أخبارنا إلى أن إهدار فرصة التسجيل كان بمثابة هدية مجانية للمنتخب السنغالي.
  • تسليط الضوء على الحالة الذهنية للاعبين بعد فشل ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف التقدم.
  • انتقاد بعض التحليلات للطريقة التي نفذ بها دياز الركلة في توقيت شديد الحساسية.
  • رصد حالة الإحباط الجماهيري عقب ضياع فرصة التتويج بلقب أمم أفريقيا في اللحظات الأخيرة.

مسؤولية الجهاز الفني عن خسارة أمم أفريقيا

وضعت صحيفة لوماتان المدرب وليد الركراكي في واجهة المشهد بعد الإخفاق في الوصول إلى الهدف المنشود؛ حيث اعتبرت أن الوعود التي قطعت قبل انطلاق أمم أفريقيا لم تتحقق على أرض الواقع نتيجة قرارات فنية لم تكن موفقة في إدارة الشوطين الإضافيين؛ وبالإضافة إلى الجانب الرياضي فقد تطرقت الصحافة للأحداث المؤسفة التي وقعت عقب صافرة النهاية والاحتجاجات التي صاحبت خسارة اللقب؛ مما زاد من تعقيد المشهد الرياضي المغربي الذي كان يمني النفس بليلة تاريخية بامتياز.

الجهة الإعلامية طبيعة التعليق على خسارة اللقب
صحيفة المنتخب نهاية الحلم وضياع فرصة تاريخية
اليوم 24 فشل في التتويج بلقب سنة 2025
صحيفة لوماتان إخفاق الركراكي في الوفاء بالوعد

يبقى التساؤل المطروح في الأوساط الكروية حول كيفية تجاوز هذه العثرة القوية والعمل على إصلاح الأخطاء التي ظهرت في نهائي أمم أفريقيا؛ فالجمهور المغربي الذي ساند فريقه بقوة ينتظر الآن تفسيرات منطقية من اتحاد الكرة حول هذا الخروج المؤلم؛ خاصة وأن المنتخب كان يمتلك كل المقومات الفنية والبشرية التي تؤهله لزعامة القارة السمراء من جديد.