تعديلات جديدة.. منصة مدرستي تعلن تغييرات مفاجئة لطلاب المدارس بالسعودية

منصة مدرستي أصبحت اليوم حجر الزاوية في مشهد التحول الرقمي الذي تشهده المملكة العربية السعودية؛ حيث أطلقت وزارة التعليم نظام اختبارات إلكترونية متطورًا يهدف إلى تغيير جذري في معايير التقييم الأكاديمي للطلاب وتطوير مهاراتهم المعرفية بآليات حديثة. تركز هذه الخطوة الجريئة على تسخير التكنولوجيا لخدمة الأهداف التربوية؛ مما يجعل العملية التعليمية أكثر مرونة وتفاعلية وقدرة على قياس التحصيل العلمي الفعلي بعيدًا عن القوالب الجامدة التي سادت العقود الماضية.

أهداف تطوير منصة مدرستي في النظام التعليمي الجديد

تسعى الوزارة من خلال تحديث الأدوات التقنية داخل منصة مدرستي إلى رصد مستويات إتقان المهارات الجوهرية لدى الطلاب في مختلف المراحل الدراسية؛ حيث تشمل هذه الاختبارات موادًا أساسية مثل الرياضيات والعلوم واللغتين العربية والإنجليزية. يعتمد هذا التوجه على تحليل البيانات بدقة متناهية؛ مما يساعد المعلمين والإدارات المدرسية على فهم الفجوات التعليمية التي قد تظهر لدى المتعلمين والعمل على معالجتها بخطط إثرائية وعلاجية مخصصة تضمن استمرارية التفوق الدراسي.

المرحلة الدراسية المواد المستهدفة بالتقييم
الصفوف العليا والابتدائية اللغة العربية والرياضيات والعلوم
المرحلة المتوسطة المواد العلمية واللغات والرياضيات
السنة الأولى الثانوية المهارات التخصصية واللغة الإنجليزية

آلية تنفيذ المهام عبر منصة مدرستي الرقمية

يتطلب الوصول إلى الاختبارات المركزية وتأديتها بنجاح اتباع جملة من الإجراءات التقنية والتربوية التي تضمن دقة النتائج؛ حيث يتم الدخول عبر حساب مايكروسوفت التعليمي المعتمد لكل طالب. تهدف هذه المنظومة إلى توفير بيئة عادلة ومنظمة تمنح الطالب الفرصة الكاملة لإبراز قدراته الحقيقية؛ وذلك من خلال الالتزام بالضوابط التالية:

  • قراءة نصوص الأسئلة بتركيز عالٍ لفهم المطلوب بدقة.
  • الحرص على الإجابة عن كافة التساؤلات المطروحة في النموذج.
  • التقيد بالجدول الزمني المحدد لكل جلسة اختبارية إلكترونية.
  • الاستفادة من ميزة تسليم الإجابات بعد مرور نصف الوقت المخصص.
  • النقر على أيقونة إنهاء الاختبار لضمان أرشفة النتائج وحفظها.

تأثيرات منصة مدرستي على استراتيجيات التدريس الحديثة

تمثل البيانات المستخرجة من منصة مدرستي بوصلة حقيقية للمعلمين في رسم مسارات التعليم المستقبلية؛ فهي تتيح تقارير مفصلة تكشف نقاط القوة والضعف لدى كل شريحة طلابية على حدة. يساهم هذا التحول في تعزيز التنافسية وبناء جيل يمتلك أدوات التحليل والتفكير النقدي؛ وهو ما يضع التعليم السعودي في مصاف النظم العالمية المتقدمة التي تتبنى الابتكار الرقمي كمنهج حياة أصيل في بيئاتها الدراسية المتنوعة.

تعد هذه الخطوة الاستراتيجية انطلاقة نحو جودة تعليمية غير مسبوقة تواكب تطلعات رؤية المملكة؛ حيث تسهم في تحسين مخرجات التعلم وزيادة كفاءة المنظومة المدرسية بكافة أركانها. ومن خلال الاعتماد على الحلول التقنية المبتكرة؛ يتمكن الطلاب من خوض تجربة تعليمية ثرية تضمن لهم مستقبلاً مبهراً مبنياً على أسس علمية رصينة وقياسات تقييمية دقيقة ومستمرة.